#dfp #adsense

خاص ـ مواقع وصفحات مشبوهة.. أمر عمليات بتشويه صورة “القوات” (شارل عازار)

حجم الخط

القوات

في عالم السياسة اللبنانية، حيث باتت الشفافية عملة نادرة، يبرز حزب القوات اللبنانية كـ”سد منيع” في وجه من يتربصون بـ”مشروع بناء الدولة”. هؤلاء المتضررون، الذين تحوم حولهم شبهات فساد وسمسرات وزبائنية ومحسوبيات، إضافة إلى صفات نعتذر عن عدم ذكرها حفاظاً على نظافة ألسنتنا، هؤلاء، وجدوا أنفسهم في مأزق، فسمعة “القوات” الجيدة وأداؤها السياسي الواضح والشفاف، أصبح كابوساً يؤرقهم. لم يجدوا أي ثغرة حقيقية، فكان الحل السحري هو “الابتكار الرقمي” عبر اختراع صفحات وهمية، هدفها الوحيد صناعة محتوى فارغ يشبه أفكارهم الخاوية لتشويه سمعة “القوات”.

يبدو أن المال الانتخابي قرر أن يطل برأسه مبكرًا، هذه المرة ليس لشراء الأصوات مباشرة، بل لشراء الذمم الإلكترونية، إذ تم ضخ أموال طائلة لإنشاء مواقع وصفحات جديدة، لكن المفارقة أن “النفس” معروف، ورائحة أخبارهم الكاذبة الكريهة تفوح منها رائحة اليأس السياسي. بات القاصي والداني يعلم من يقف وراء هذه الحملات الرخيصة، فالانتخابات النيابية تقترب، و شعبية هؤلاء السياسيين المتهالكة باتت في مستويات “يرثى لها” وتتطلب عملية “شد عصب” عاجلة. وفي هذه البيئة المريضة، لا يوجد هدف سوى “القوات اللبنانية” لرمي التهم عليها، في محاولة يائسة لشد العصب الضعيف لتياراتهم وأحزابهم المتهالكة.

في كل يوم، تظهر صفحة جديدة من العدم، جاهزة للالتحاق بـ”الجيش الإلكتروني” الذي يحاول تشويه صورة “القوات”. وهنا، لا يحتاج أي متصفح ذكي لمجهود كبير لفهم اللعبة، فكل هذه الصفحات “تتشابه” وتستخدم نفس الأسلوب، ما يكشف من يقف خلفها بوضوح لا يترك مجالاً للشك، فكل ما يقدمونه لا يتعدى كونه “سكوب” مزيف، أو خبر من وحي خيال مدير الصفحة ومن يقف خلفه.

لكن، لربما المضحك المبكي هو أننا في العام 2025،لا يزال البعض يعتقد أن هذه الأساليب القديمة يمكن أن تنجح، لكن لا غرابة في ذلك، فمن “أهدر المليارات” من خزينة الدولة على مشاريع وهمية وفاشلة، لن يغص بهدر ملايين إضافية على حملات إلكترونية فاشلة. ولكن، وكما يقول المثل: “الحارة ضيقة وكل الناس بتعرف بعضها”. الصفحات باتت مكشوفة، والناس باتت تميّز الخبر الصحيح من الزائف بسرعة البرق، لتنكشف الحقيقة خلال ساعات، وتبقى سمعة “القوات” كما هي، عصية على التشويه.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل