
لاقى إعلان “الحزب” توجهه لرفع وإضاءة صورتي أمينيه العامين السابقين، نصر الله وهاشم صفي الدين، على صخرة الروشة، في الذكرى الأولى لاغتيالهما، رفضاً لبنانياً واسعاً، ولا سيما من نواب بيروت الذين عدّوا الخطوة “استفزازية وغير مقبولة”، مطالبين المعنيين بالتدخل لمنعها.
أكدت مصادر مطلعة لـ”الشرق الأوسط” أن “الحزب” لم يتقدم بطلب إلى محافظة بيروت لرفع الصور على صخرة الروشة كما ينص القانون، بحيث إن المحافظة هي المعنية بمنح الإذن لأي نشاط سيقام في الأملاك العامة، وهو ما لم يحصل عليه الحزب، فيما تعذّر التواصل مع محافظ بيروت مروان عبود.
فيما نظم “الحزب”، بعد ظهر الأربعاء، مسيرة من عين المريسة باتجاه المنارة في بيروت بمناسبة مرور عام على تفجير إسرائيل أجهزة “البيجر” في الآلاف من عناصره، ستمتد النشاطات التي أعلن عنها الحزب لإحياء ذكرى اغتيال نصر الله وصفي الدين، من 25 أيلول حتى 12 تشرين الأول المقبل، على أن تتم إضاءة صخرة الروشة بصورتي نصر الله وصفي الدين في اليوم الأول، ويقام احتفال رسمي ومركزي في 27 أيلول، تتخلّله كلمة للأمين العام لـ”الحزب” نعيم قاسم. وكان لافتاً أن معظم الفعاليات لم تقتصر على منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت، بل سينظم عدد منها خارجها في بيروت.
أول من بادر لانتقاد إضاءة صخرة الروشة بصورتي نصر الله وصفي الدين، كان النائب عن بيروت نبيل بدر، بعدما لاقت القضية تفاعلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي.
الموضوع نفسه تحدث عنه النائب عن بيروت، وضاح الصادق، داعياً الحكومة إلى منع أي مظاهر استفزازية.
كتب الصادق عبر منصة «إكس»: «رفع صور (السيدين) حسن نصر الله وهاشم صفي الدين على صخرة الروشة غير مقبول من كل النواحي، فهما ليسا شخصيتين رسميتين، وترفع صورهما في مدينة يرفض معظم سكانها سياستهما، بل إن بعضهم يتهمهما بالاشتراك في قتل زعيمهم، (في إشارة إلى اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري)، عدا عن أن الجهة التي أرادت رفع صورهما لم تستحصل على أي ترخيص من البلدية أو الوزارة. والأنكى أن حزبهما، كما جرت عادته، يحذر من الانجرار إلى حرب أهلية، لكنه لا يفوت مناسبة إلا ويستفز البيارتة. ولا ينبغي أن ننسى أن اليوم المجيد ما زال محفوراً في ذاكرة أهل بيروت».
دعا الحكومة “التي أظهرت قوة في قراراتها، أن تمنع الحزب وغيره من أي مظاهر استفزازية، صوناً للسلم الأهلي في البلاد”.
الموضوع نفسه تحدث عنه النائب عن بيروت، وضاح الصادق، داعياً الحكومة إلى منع أي مظاهر استفزازية.
