.jpg)
شهدت مدينة آيدن التركية مشهداً مؤثراً وغير مألوف أثناء تشييع رجل يدعى باريش يلدريم، وافته المنية عن عمر 49 عاما إثر نوبة قلبية مفاجئة داهمته في شقته الواقعة بالطابق الثاني.
بسبب وزنه الذي بلغ 310 كيلوغرامات، واجهت عائلته صعوبة بالغة في إخراج الجثمان من المنزل، مما استدعى الاستعانة برافعة متخصصة في نقل الأثاث إلى الطوابق العليا.
قام فريق من العمال بفك نافذة الشقة لإخراج الجثمان الذي كان ملفوفا بعناية وموضوعا على لوح خشبي، ثم تم إنزاله بلطف إلى الأرض باستخدام الرافعة وسط مشاعر الحزن التي اجتاحت الحاضرين.
تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق اللحظات المؤثرة لهذه العملية، حيث تجمع جيران وأهالي المنطقة لتوديع جارهم الذي كانوا نادراً ما يرونه خارج منزله بسبب وزنه الثقيل.
يذكر أن باريش يلدريم كان معروفا كواحد من أكثر الأشخاص وزنا في تركيا بل وعلى مستوى العالم، وكان قد خضع في يوليو الماضي لعملية تكميم للمعدة أملاً في تخفيف وزنه واستعادة صحته.
توفي باريش يلدريم (49 عاماً) في منزله بمنطقة نازلي بولاية أيدين التركية، إثر نوبة قلبية، بعد فترة قصيرة من خضوعه لجراحة في المعدة وخروجه من المستشفى، حيث كان يعاني من السمنة المفرطة بوزن بلغ 310 كيلوغرام. ونظراً لتعذّر نقله عبر سلالم المبنى، جرى إخراج جثمانه من نافذة المنزل… pic.twitter.com/Axus8cAZiv
— Independent عربية (@IndyArabia) September 18, 2025