
بيلا حديد (Bella Hadid) عارضة أزياء أميركية من أصول فلسطينية، وُلدت في 9 تشرين الأول 1996 في واشنطن العاصمة. اسمها الكامل إيزابيلا خير حديد. من هنا، وجهت عارضة الأزياء بيلا حديد رسالة لمحبيها اعتذرت فيها عن غيابها الفترة الماضية، ما أثار تفاعل متابعيها الذين تعاطفوا معها.
بيلا حديد تمر بوعكة صحية
شاركت بيلا حديد مجموعة من الصور عبر حسابها على منصة “إنستغرام”، أرفقتها باعتذار لكل متابعيها، وقالت: أعتذر عن غيابي الدائم.. أحبكم جميعاً.
وكشفت عارضة الأزياء الفلسطينية الأميركية من خلال الصور عن مرورها بوعكة صحية كانت السبب في غيابها، إذ ظهرت في بعضها وهي ترقد على السرير في منشأة طبية، موصولة بالأنابيب والأسلاك، وفي إحداها تضع قناع أكسجين، كما بدت في أخرى بملامح متعبة.
كما نشرت حديد صوراً للإطلالة نافذتها، وبعض النشاطات التي تقوم بها خلال فترة وعكتها الصحية مثل لعب الورق ومشاهدة التلفاز.
ولاقى منشور بيلا تفاعلاً واسعاً من محبيها ومتابعيها الذين أعربوا عن محبتهم وتعاطفهم معها، وقالوا “نحبك كثيراً”، “باركك الله”، و”محاربة لايم”.
معاناة بيلا حديد مع مرض لايم
كانت بيلا حديد كشفت في وقت سابق عن إصابتها بمرض لايم، وهو مرض مزمن تحدثت عنه في أكثر من مناسبة، وتشمل أعراضه التي تعاني منها الألم المزمن، الصداع المتكرر، الحساسية من الضوء والضوضاء، التهابات، مشكلات في الغدة الدرقية، فضلاً عن مصاعب صحية ونفسية أخرى، مثل متلازمة تكيس المبايض، والاكتئاب.
وشُخصت العارضة البالغة من العمر 28 عاماً بهذا المرض عام 2012، مع والدتها يولاندا وأخيها أنور.
المسيرة المهنية
بدأت العمل في مجال عرض الأزياء بعمر 16 عامًا.
وقّعت مع وكالة IMG Models عام 2014، وكانت انطلاقتها القوية من هناك.
شاركت في عروض أزياء لأشهر دور الموضة العالمية مثل: ديور، فيرساتشي، توم فورد، شانيل، بولغاري، وجيفنشي.
ظهرت على أغلفة أبرز المجلات مثل فوغ (Vogue) وهاربرز بازار.
حازت لقب “عارضة العام” من Models.com في 2016.
النشاطات الإنسانية
تشتهر بدعمها العلني للقضية الفلسطينية، حيث تستخدم منصاتها للتوعية حول حقوق الفلسطينيين.
تشارك في حملات إنسانية وخيرية مرتبطة بالإغاثة والصحة النفسية.
الحياة الشخصية
إلى جانب عرض الأزياء، درست التصوير في “مدرسة بارسونز للتصميم” بنيويورك.
لها حضور قوي على وسائل التواصل الاجتماعي، وتُعتبر من أكثر العارضات تأثيرًا في جيلها.