#adsense

خاص ـ إشارات سلبية للبنان.. إسرائيل ماضية بالتصعيد

حجم الخط

إسرائيل

عاد التصعيد الإسرائيلي إلى الواجهة مجدداً وارتفعت وتيرته، وبعد مضي فترة من غياب الانذارات التي يوجهها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، أطل برأسه مجدداً، أمس الخميس، بسلسلة إنذارات لسكان بعض البلدات والقرى الجنوبية التي تعرّضت لاحقاً لاستهدافات، والتي بحسب مزاعم إسرائيل، يوجد فيها بنى تحتية تابعة لـ”الحزب”.

يشير المحللون العسكريون إلى أن هذا التصعيد ليس عابراً، بل هو جزء من استراتيجية إسرائيلية واضحة المعالم، مؤكدين عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن الإشارات القادمة من الأوساط الدولية ليست مشجعة، بل جميعها تصب في اتجاه واحد، “إسرائيل ماضية في خطتها لتصعيد عملياتها العسكرية”، الهدف الأولي المعلن هو تطهير منطقة جنوب الليطاني من سلاح الحزب، وهو ما يمثل المرحلة الأولى من الخطة، لكن الخطر الأكبر يكمن في المرحلة الثانية، والتي قد تشمل مناطق أوسع تمتد إلى شمال الليطاني وحتى منطقة البقاع، مما يهدد بتوسيع نطاق الصراع بشكل كبير.

يرى المحللون أن لبنان يقف اليوم على مفترق طرق خطير، فالمرحلة الحالية تتسم بحساسية ودقة متناهية، وأن أي مماطلة أو تأخير في تطبيق القرارات الحكومية قد تكون له عواقب وخيمة. يؤكد هؤلاء المحللون أن تسريع تطبيق قرار الحكومة اللبنانية يمكن أن يساهم بشكل فعال في إزالة مخاطر التصعيد المحتمل.

يضيف المحللون: “الاستمرار في المماطلة ليس في مصلحة لبنان، خاصة وأن إسرائيل لن تنتظر آليات الحكومة اللبنانية التي تتعثر بفعل رفض “الحزب” تسليم سلاحه، فهذه النقطة تعتبر حجر الزاوية في الأزمة، حيث يضع هذا الرفض الحكومة اللبنانية في موقف صعب، ويزيد من احتمالية تفجر الوضع”.

يتوقع المحللون أن تشهد الأيام المقبلة ارتفاعاً ملحوظاً في وتيرة الضربات الإسرائيلية، هذه الضربات لن تكون عشوائية، بل ستكون مركزة ومحددة الأهداف، ومن المتوقع أن تستهدف بشكل خاص القرى الجنوبية التي يُعتقد أنها تحتوي على مخازن أسلحة وبنى عسكرية تابعة للحزب، كما يشمل نطاق الاستهدافات المحتملة الأنفاق السرية التي يُعتقد أن الحزب قد أخفى فيها بعض الأسلحة الثقيلة. هذه التطورات تضع سكان الجنوب اللبناني على المحك، وتثير مخاوف حقيقية من أن تتحول هذه القرى إلى ساحة مواجهة كالقرى المتاخمة والتي يُمنع الدخول إليها.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل