.jpg)
بعدما شهد “لبنان اليوم” حركة دبلوماسية مكوكية، تتجه الأنظار من بيروت إلى نيويورك حيث انتقل الملف اللبناني مع مشاركة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقد لحق به الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان للانضمام إلى وفد بلاده، كما غادرت الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس بيروت متوجهة إلى نيويورك لمتابعة عملها الدبلوماسي.
في السياق، وبحسب “النهار”، قامت أورتاغوس بزيارتها الخاطفة، فيما تزامنت مع زيارة قام بها أيضاً في الأيام الثلاثة الأخيرة لبيروت، مستشار وزير الخارجية السعودي المكلف الملف اللبناني الأمير يزيد بن فرحان، الذي لم تختلف أهداف زيارته أبداً عن اهداف المكوكية الأميركية التي تضطلع بها مورغان أورتاغوس كما توم برّاك من قبل، والتي اختصرتها أوساط معنية بأنها أولوية مستدامة لتسليم السلاح بأسرع ما يمكن. وفيما اقتصرت زيارة أورتاغوس على الاجتماع الأمني في الناقورة ولقاءات عسكرية بعيدة من الأضواء، تميّزت زيارة الموفد السعودي بإجرائه مروحة واسعة جداً من اللقاءات مع نواب وشخصيات طوال الأيام الثلاثة، بدءاً برئيسي الجمهورية جوزف عون والحكومة نواف سلام واتصال برئيس المجلس نبيه بري. وأمس كشف عن لقاءات له مع الرئيس تمام سلام ورئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل وأعضاء تكتل الاعتدال الوطني، إلى العديد من النواب والسياسيين. وأفيد بأن بن فرحان ركّز في لقاءاته على الأهداف الكبرى لدعم المملكة لبنان في مسار استعادة السيادة وحصرية السلاح والإصلاح وإعادة الإعمار. ولم يتطرق إطلاقاً إلى موقف بلاده من “الدعوة” التي وجهها “الحزب” للتقارب مع السعودية. وأنهى بن فرحان زيارته لبيروت بعد ظهر أمس وذكر أنه يتوجه إلى نيويورك للانضمام إلى الوفد السعودي المشارك في أعمال الدورة العادية للأمم المتحدة.
من هنا، علمت “نداء الوطن” أن بن فرحان أكد خلال اللقاءات أن بلاده ماضية في دعم لبنان لتحقيق سيادته وازدهاره والتأكيد على مطلب حصر السلاح، ولفت خلال لقاء بعض النواب والقيادات أن بلاده والمجتمع الدولي ماضيان بدعم لبنان لكن كل ذلك يحصل خطوة مقابل خطوة، فعندما يقدم لبنان على اتخاذ قرارات جريئة يتم دعمه وهذا ما يحصل من خلال تنظيم مؤتمر دعم الجيش، وأشار إلى أن بلاده لن تتخلى عن لبنان لكن في المقابل على لبنان القيام بخطوات ملموسة، البداية كانت في دعم الجيش، وعندما يستمر بحصر السلاح والإصلاح سيحصل على دعم إضافي، معربًا عن الرضى على أداء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، ومشجعًا على استكمال الخطوات التي بدأت.
أما بحسب “اللواء”، كشفت مصادر المعلومات عن أن أورتاغوس عبّرت عن اهتمام أميركي واسع بتقديم دعم مطلق للجيش اللبناني، مؤكدة التزام واشنطن بالاستقرار في لبنان.
كما أبلغ الوفد العسكري اللبناني الوفد الأميركي أن الخروقات الإسرائيلية المتكررة تعيق أي مساعٍ جديّة لحصر السلاح بيد الدولة، وقد أبدى الوفد الأميركي تجاوبًا إيجابيًا مع المخاوف اللبنانية. وعرض ما نفذه الجيش حتى الان واحتياجاته من اجل استكمال مهامه.
أفادت المعلومات أن أورتاغوس غادرت مع ممثل بلادها في اللجنة بيروت متوجهةً إلى نيويورك، بعد سلسلة لقاءات رسمية مع مسؤولين لبنانيين.