أعلن الجيش الإسرائيلي نشر قوات إضافية لتأمين مراكز التسوق والطرق والمحطات ومناطق الانتظار والمجتمعات المحلية، تحسبا لتصعيد أمني محتمل في الضفة الغربية، وفقا لوسائل إعلام إسرائيلية.
قالت صحيفة “جيروسالم بوست”، إن “هذه الخطوة تأتي في إطار رفع حالة التأهب قبيل حلول الأعياد اليهودية وخطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس المرتقب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس”.
أضافت أن “عشرات كتائب الجيش وضعت في حالة تأهب قصوى، مع تعزيز القوات على الأرض والبحر والجو، استجابة لتقييم شامل للوضع الأمني على عدة جبهات”.
قال قائد القيادة الوسطى في الجيش الإسرائيلي آفي بلوت، إن “التحديات المتعددة في غزة والشمال والضفة الغربية تتزامن مع معطيات سياسية وأمنية معقدة، بالإضافة إلى الأعياد وموسم جني الزيتون والتحريض الخارجي، مما يستدعي الاستعداد الكامل رغم صعوبة المشهد”.
صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح السماح للرئيس الفلسطيني محمود عباس بإلقاء كلمة عبر تقنية الفيديو أمام الاجتماع السنوي لقادة العالم، وذلك بعد أن أعلنت الولايات المتحدة أنها لن تمنحه تأشيرة دخول.
حصل القرار على تأييد 145 صوتا مقابل 5 معارضين، بينما امتنعت 6 دول عن التصويت.
كان عباس يخطط للسفر إلى نيويورك لحضور اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك.
عبر مكتب عباس عن استغرابه من القرار الأميركي، وقال إنه ينتهك اتفاقية مقر الأمم المتحدة.