#dfp #adsense

ارتياح سعودي للإجراءات التي اتخذتها الحكومة حول حصرية السلاح

حجم الخط

قبل أن يكتمل يوم على اجتماع الميكانيزم في الناقورة، بحضور ومشاركة الموفدة الأميركية مورغن أورتاغوس، هاجمت مسيّرة اسرائيلية على نحو بالغ الخطورة مدينة بنت جبيل، واستهدفت سيارة، كان في داخلها، مواطن لبناني يحمل الجنسية الاميركية فقضى مع اولاده الثلاثة، واصيبت زوجته بجروح، حيث استشهد الاب شادي شرارة وثلاثة من اولاده، وجرحت زوجته، وسقط محمد مروة، وسط دعوات الى إقفال المدارس اليوم حداداً، كما دعت بلدية بنت جبيل للإضراب وأقفال المدارس.

غادرت الموفدة اورتاغوس بيروت الى نيويورك، بعد مشاركتها في اجتماع اللجنة الخماسية الأمنية في رأس الناقورة، للبحث في آلية وقف العمليات العدائية الذي لم تلتزم به اسرائيل.

كانت لجنة الاشراف على قرار وقف العمليات العدائية الخماسية الأمنية عقدت اجتماعا في رأس الناقورة، بحضور المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس، وتركز البحث على متابعة تنفيذ اتفاق وقف النار.

كشفت مصادر المعلومات أن أورتاغوس عبّرت عن اهتمام أميركي واسع بتقديم دعم مطلق للجيش اللبناني، مؤكدة التزام واشنطن بالاستقرار في لبنان.

كما أبلغ الوفد العسكري اللبناني الوفد الأميركي أن الخروقات الإسرائيلية المتكررة تعيق أي مساعٍ جديّة لحصر السلاح بيد الدولة، وقد أبدى الوفد الأميركي تجاوبًا إيجابيًا مع المخاوف اللبنانية. وعرض ما نفذه الجيش حتى الان واحتياجاته من اجل استكمال مهامه.

أفادت المعلومات أن أورتاغوس غادرت مع ممثل بلادها في اللجنة بيروت متوجهةً إلى نيويورك، بعد سلسلة لقاءات رسمية مع مسؤولين لبنانيين.

تضم اللجنة ممثلين عن الجيش اللبناني، والكيان الصهيوني، وقوات اليونيفيل، إلى جانب الولايات المتحدة وفرنسا.

مغادرة بن فرحان

وبالتزامن انهى الموفد السعودي الامير يزيد بن فرحان زيارته الى لبنان، وغادر عائداً الى المملكة، بعد لقاءات شملت الرئيسين جوزف عون ونواف سلام، واجرى اتصالاً مع الرئيس نبيه بري، الذي اوفد اليه معاونه السياسي النائب علي حسن خليل وعقد معه اجتماعاً مطولاً في اليرزة، تناول الوضع اللبناني والقرارات الحكومية، وانتهت الزيارة بلقاء الرئيس تمام سلام في منزله في المصيطبة بحضور نجله صائب.

وحسب مصادر مطلعة فإن الجولة التي شملت نوابا ايضا عكست رغبة المملكة في المساعدة على ايجاد الحلول، ومؤازرة لبنان، وفهم انه طرح في اللقاءات مؤتمر دعم الجيش اللبناني، على ان يعقد في المملكة في ضوء المشاورات الجارية بين الرئيس ايمانويل ماكرون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وكان بن فرحان قد التقى العديد من الشخصيات الرسمية والسياسية بينها النواب حسن مراد وفيصل كرامي وتكتل الاعتدال الوطني وابراهيم منيمنة والدكتور عبد الرحمن البزري.

ونقل النواب عن الامير يزيد ارتياح المملكة للإجراءات التي اتخذتها الحكومة حول حصرية السلاح، ولإجراءات الجيش في الجنوب وجمع سلاح المخيمات الفلسطينية، واكد استعداد السعودية للمشاركة في اي مؤتمر لدعم الجيش. وان المملكة منفتحة على اي حوار مع اي طرف لبناني لكن من خلال الدولة.

كما نُقل عن بن فرحان ان اعادة اعمار ما هدمه الاحتلال تمر عبر الرئيس نبيه بري، الذي اشاد به، مؤكدا «ان الدم الشيعي مثل الدم السعودي، وان المملكة لا يمكن ان تساهم في اي خلاف او اقتتال داخلي، وهي لا تتدخل في امور لبنان الدخلية اللبنانية».

كما التقى بن فرحان الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، في دارته في كليمنصو.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل