#adsense

محمد صلاح.. حلم الكرة الذهبية يطرق الأبواب

حجم الخط

في مسرح دو شاتليه بالعاصمة الفرنسية باريس، يُقام الليلة حفل الكرة الذهبية 2025 وسط ترقب عالمي، لكن هذه المرة تتركز الأنظار بشكل خاص على النجم المصري محمد صلاح، الذي يدخل السباق مرشحاً بقوة بعد موسم تاريخي مع ليفربول.

موسم ذهبي بالأرقام والبطولات

صلاح لم يكتفِ بالمشاركة بل كان القاطرة التي قادت ليفربول إلى منصات التتويج:

الدوري الإنجليزي الممتاز: لقب ثمين أحرزه الريدز بفضل أهداف صلاح الحاسمة.
الحذاء الذهبي: اعتلى صدارة هدافي الدوري.
أفضل صانع أهداف: جمع بين التسجيل وصناعة اللعب، في إنجاز قلّما يتكرر.
إحصائيات فردية: 52 مباراة، 34 هدفاً، 23 تمريرة حاسمة.
هذه الأرقام لا تؤكد فقط مكانته كأحد أفضل المهاجمين في العالم، بل تجعله من أكثر اللاعبين تأثيراً في فريقه ودوريه.

موقعه بين المنافسين

التسريبات الصحافية الفرنسية تشير إلى أن صلاح ضمن الخماسي الأوّل، وربما بين الثلاثة الأوائل بجوار أسماء بارزة:

عثمان ديمبيلي: قاد باريس سان جيرمان إلى خماسية تاريخية أبرزها دوري الأبطال.
رافينيا: قدّم موسماً متكاملاً مع برشلونة.
لامين يامال: موهبة إسبانية شابة حققت الثلاثية المحلية مع البرسا.
هذا يعني أن صلاح ينافس بين أجيال مختلفة: لاعب خبرة في قمة عطائه، شباب صاعدين، ونجم فرنسي يعيش أفضل مواسمه.

تاريخ من المحاولات

لم يكن هذا الظهور الأول لصلاح في سباق الكرة الذهبية، فقد دخل المنافسة أعواماً سابقة وحقق مراكز متقدمة، أبرزها:

المركز الخامس عام 2019.
المركز السابع عام 2021.
المركز الخامس مجدداً عام 2022.
لكن رغم ذلك، ظل بعيداً عن المراتب الثلاث الأولى التي احتكرها غالباً ميسي ورونالدو في العقد الأخير. اليوم، تبدو الفرصة أقرب من أي وقت مضى لتحقيق إنجاز غير مسبوق.

إنجاز تاريخي محتمل

في حال فوزه، سيصبح محمد صلاح:

أول لاعب عربي في التاريخ يتوج بالكرة الذهبية.
ثالث لاعب إفريقي بعد الليبيري جورج ويا (1995) والسنغالي ساديو ماني الذي اقترب كثيراً في السنوات الماضية.
أيقونة جديدة تثبت أن كرة القدم العربية والإفريقية قادرة على المنافسة في أعلى المستويات.
بين الأمل والواقع

حتى لو لم يتوّج بالجائزة، فإن مجرد وجوده في المراتب الأولى يُعزز مسيرته كأحد أفضل اللاعبين في تاريخ ليفربول وأسطورة كروية للعرب. الجماهير المصرية والعربية تنتظر اللحظة بحماس، معتبرة أن صلاح تجاوز بالفعل حدود الإنجازات الفردية، ليصبح رمزاً وطنياً وقارياً.

كلمة أخيرة

ليلة باريس قد تكون محطة مفصلية في مسيرة محمد صلاح. فإما أن يكتب اسمه في التاريخ كأول عربي يحمل الكرة الذهبية، أو أن يرسّخ موقعه كواحد من كبار اللعبة في العقد الأخير، مهما كانت النتيجة النهائية.

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل