Site icon Lebanese Forces Official Website

قداس شهداء المقاومة اللبنانية لـ”القوات” ـ منطقة عاليه

أحيت منطقة عاليه في القوات اللبنانية ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية، خلال قداس أُقيم للمناسبة في كنيسة مار إلياس في بلدة بحمدون المحطّة، بمشاركة النائب نزيه متّى، النائب السابق أنيس نصّار،

أمين عام الحزب إميل مكرزل، ، منسّق المنطقة طوني بدر، رئيس بلدية بحمدون المحطّة شادي متّى، ورؤساء بلديات: منصورية بحمدون، بطلون، بحمدون، عين السيّدة، عين الجديدة، رشميا، دفون، بليبل، بخشتيه، الرجمة، عين كسور، إضافة إلى ممثلين عن بلديات الكحالة، كفرعميه، شرتون، سلفايا، التعزانية، وعين الرمانة. كما شاركت رئيسة إقليم عاليه الكتائبي تيودورا بجاني، ومسؤول حزب الأحرار في المنطقة دوري أبي خليل، ومختار بحمدون المحطّة ورئيس مركز “القوات” في البلدة هشام متّى، وحشد من مخاتير المنطقة. وحضر أيضاً أعضاء المجلس المركزي في الحزب: جهاد متّى، بيار نصّار، زياد بجاني، إيلي زخور، إلى جانب فعاليات المنطقة: سمر حداد، أسعد حداد، سعيد الشرتوني، حكمت الشرتوني، إبراهيم عبد النور، منصور مبارك، قيصر فغالي، سامي حداد، وبيار أبي نادر، إضافة إلى أهالي الشهداء ومسؤولي المراكز الحزبية  حشد من المحازبين.

ترأّس القداس الأب بسّام سعد، وعاونه الأب ربيع شويري. وألقى الأب سعد عظةً حيّا فيها تضحيات الشهداء ووفاء رفاقهم ونُبل قضيتهم.

بعد القداس، ألقى مسؤول مكتب الشهداء والأسرى والمصابين في منطقة عاليه جوزف زيادة كلمةً شكر خلالها الحضور، وأكد على أهمية استذكار الشهداء والحفاظ على إرثهم.

ثم كانت كلمة لرئيس مركز القوات اللبنانية في بحمدون المحطّة، المختار هشام متّى، رحّب فيها بالحضور وأكد أنّ بحمدون كانت وستبقى وفية لشهدائها وشهداء المقاومة اللبنانية.

أما منسّق المنطقة طوني بدر فأكد في كلمته على أهمية القداس السنوي لراحة أنفس الشهداء، ودلالاته الكبيرة على وفاء المجتمع لشهدائه وقضيتهم، خاصة في هذه المرحلة التي نشهد فيها بزوغ فجر الدولة التي تجرأ الشهداء في سبيلها، يوم اختار البعض الرضوخ فرفعوا هم الصوت يوم خفتت الأصوات. وأضاف: “وفاءً لهم وللقضية، نستمرّ معاً، بجرأة نحن والرفاق وكل مؤمن بنهائية الكيان اللبناني وسيادة الدولة والقانون، على درب لبنان السيد، الحر، والمستقل.”

الكلمة الختامية كانت للنائب متّى، الذي استذكر الرفاق الشهداء وأكد أنهم ممثَّلون خير تمثيل في المجلس النيابي وفي مراكز القرار كافة، بفضل تضحياتهم ودمائهم الزكية التي أثمرت بعد الأثمان الباهظة التي دفعوها حتى أشرقت شمس الحرية والسيادة مجدداً في سماء لبنان.

وأضاف متّى: “إن القوات اللبنانية باتت اليوم أكبر الأحزاب اللبنانية وأكثرها حضوراً وفعالية، وأصبح مجتمعنا أكثر فخراً واعتزازاً بعد سقوط الأقنعة وتهاوي الطارئين وثبوت أحقية قضيتنا. لذلك نقول لكم، رفاقي الشهداء: ناموا قريري العين، فها هو لبنانكم ينهض من تحت الرماد، لبنانكم الحر الذي أبيتم أن تدنّسه أقدام الطغاة والغزاة دون مواجهة صلبة ومقاومة استثنائية سمحت لنا بأن نكون اليوم هنا، نجدد العهد والوفاء، ونؤكد أننا مستمرون على نهجكم في الدفاع عن لبنان، حتى يعود قبلة الأوطان وأجملها.”

Exit mobile version