
.jpg)


2 آب 2025 حلَّ عيدًا لصعودٍ آخر لم يكن خميسًا بل كان سبتا بغبطة أفراح المتهلِّلين بيومٍ صنعه الرب، ها هي مملكة مارونيا الصَّاعدة من جبل محابس رهبانها عائدةً إلى جذرها العميق عمق مجد الله في العلى، تعود لتحتفل بتحمُّلها كامل مسؤولية تجديد نذورها الكيانيَّة المؤبَّدة القائمة عليها منذ 1600 عام، نذور: الوعر والصَّخر، القفرِ والفقر، والنَّاذرون مدركين بأنَّ التَّاريخ القورشيّ صليبٌ على أكتافهم اليمين والجغرافيا اللبنانية صليب أكتافهم الشَّمال. إنَّه ذاك النهار المائل من صبحه حتى مسائه نحو حاضرة الشَّمس الديرانيَّة كألف وألف سراج فوق مكيالٍ يدين حضارةً غارقةً في ظلاميَّات أنوار اصطناعية تُبثُّ من ثريّاتٍ إستعراضيَّة تتصنَّع أضواءها تصنُّعًا. مارونيَّة هذا العصر المتشرِّد تتناسل من ذلك الأبن الشَّاطر، وأبناؤها الشَّاطرون قد ناهزوا مئات الآلاف متناسين ميثاق آب وأجدادًا التزموا بقانون إيمان يؤمن بأنَّ ديارهم أديارٌ وأديارهم أدهار!!
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي: