#adsense

الفلورايد سلاح فعّال لتقوية مينا الأسنان ولكن!

حجم الخط

تعتبر مينا الأسنان أقسى نسيج في جسم الإنسان، وهي الطبقة الخارجية التي تغلّف الأسنان وتشكل خط الدفاع الأول ضد البكتيريا والعوامل المسببة للتسوس. غير أن هذه الصلابة لا تعني أنّها غير قابلة للتلف، إذ قد تتآكل المينا تدريجياً تحت تأثير النظام الغذائي غير السليم، قلة النظافة الفموية، أو حتى العادات اليومية.

توصيات أساسية للعناية اليومية

يشير طبيب الأسنان الروسي مكسيم لابوخين إلى أنّ الحفاظ على مينا سليمة لا يحتاج سوى إلى الالتزام بخطوات بسيطة:

تنظيف الأسنان مرتين يومياً بالفرشاة والمعجون المناسب.

المضمضة بعد الوجبات لإزالة بقايا الطعام والأحماض.

استخدام الخيط الطبي أو جهاز ري الأسنان لضمان نظافة المناطق التي لا تصل إليها الفرشاة.

إجراء فحص وقائي مرتين سنوياً عند طبيب الأسنان لكشف التسوس المبكر وتقييم حالة المينا.

الفلورايد وإعادة التمعدن

يشدد لابوخين على دور الفلورايد في تقوية المينا ومنع هشاشتها. ويمكن استعمال المحاليل أو الجل المخصص لإعادة التمعدن، لكن بحذر لتجنب التسمم الناتج عن الإفراط في الجرعات. ويضيف أنّ هذه الوسائل تساهم في ملء الفجوات الدقيقة التي قد تظهر في المينا نتيجة التآكل.

دور الغذاء في حماية المينا

النظام الغذائي يلعب دوراً محورياً في حماية الأسنان. فالفواكه والخضروات الصلبة مثل الجزر، التفاح، الكمثرى، الخيار والبنجر تعمل كمنظفات طبيعية للأسنان، تزيل التكلسات الجيرية، وتنشط الدورة الدموية في اللثة. كما أنها تحفّز إفراز اللعاب الذي يشكّل حماية طبيعية للمينا من الأحماض والبكتيريا.

ولتعزيز صلابة الأسنان، ينصح الطبيب بتناول:

الخضار الغنية بالكالسيوم وحمض الفوليك.

الفواكه الغنية بالفيتامينات والمعادن.

المكسرات، الحليب ومشتقاته.

المأكولات البحرية، البيض، العسل.

مسببات تغيّر اللون والتلف

يحذر لابوخين من تغيّر لون المينا أو اسودادها نتيجة الإفراط في تناول الأطعمة والمشروبات الملوّنة مثل النبيذ، القهوة، عصائر التوت وصلصة الصويا، خصوصاً إذا كان الجسم يعاني من نقص في الكالسيوم أو الفلورايد. كما أن إهمال تنظيف الأسنان يزيد من خطر التسوس والبقع الداكنة.

عوامل إضافية تُضعف المينا

تلف المينا قد يحصل أيضاً لأسباب أخرى مثل:

الخضوع لتقويم الأسنان.

عمليات التبييض المتكررة.

استبدال الحشوات بطريقة غير دقيقة.

وفي هذه الحالات، يُنصح بتجنّب الأطعمة القاسية أو الغنية بالأصباغ، إضافةً إلى الابتعاد عن التباين المفاجئ في درجات الحرارة (كشرب القهوة الساخنة مع المثلجات)، لأن هذه العادات تضعف المينا وتجعلها أكثر عرضة للتشقق.​

المصدر:
وكالات

خبر عاجل