أقام مركز أتلانتا- الولايات المتحدة الأميركية في حزب القوات اللبنانية القداس السنوي لشهداء المقاومة اللبنانية ولذكرى استشهاد الرئيس بشير الجميّل، وذلك في كنيسة القديس يوسف المارونية.
ترأس الذبيحة الإلهية خادم الرعية الأب طوني عاقوري، بحضور أمينة سر منسقية الولايات المتحدة باميلا منصور، ومسؤول لجنة الانتخابات شربل معلوف، ورئيس المركز إيلي أندراوس، ونائبه إيلي قزي، والمسؤول الإعلامي أنطون نصرالله، إلى جانب محازبين ومناصرين.
في عظته، استشهد الأب عاقوري بقول للقديس إغناطيوس الأنطاكي: «أنا حنطة الله سأُطحن بأنياب الوحوش لأصير خبزًا نقيًا للمسيح»، مبيّنًا أنّ شهداء المقاومة «انطحنوا كي يشهدوا لقضية الإنسان في لبنان، فكانت دماؤهم سدًا منيعًا وحصنًا للوطن». ودعا المؤمنين إلى حمل صليبهم كلٌّ بحسب موقعه، مؤكّدًا أنّ «لبنان يدعونا اليوم نحن أبناء البشير لنكون دعامة له وسندًا لكل إنسان».
كما ألقى رئيس المركز إيلي أندراوس كلمة شدّد فيها على أنّ رفاق الشهداء «تجرؤوا حيث لم يجرؤ الآخرون ليبقى لبنان وطن الحرية والحوار»، لافتًا إلى ضرورة تعديل قانون الانتخابات بما يتيح للمغتربين المشاركة الكاملة في تشكيل السلطة عبر انتخاب 128 نائبًا على كامل مساحة الوطن. وأضاف: «لقد أنبتت دماؤكم انتصارًا للبنان، للدولة والدستور والقانون، وما كان حلمًا سابقًا أصبح اليوم من الثوابت».
واختتم أندراوس مؤكّدًا: «لنصلِّ اليوم شاكرين الرب لاحتضان رفاق لنا استشهدوا، سائلين إيّاه أن يرعى لبنان ورفاقنا وعلى رأسهم الدكتور سمير جعجع الذين ما زالوا يجرؤون ليبقى لبنان».
