حضر لبنان بقوة على منبر الأمم المتحدة، حيث أكد الرئيس جوزيف عون أن بلاده حسمت خيارها بالسلام والعيش المشترك لا بالحروب والموت، مطالبًا بوقف الضربات الإسرائيلية وتطبيق القرار 1701. وفي الداخل، تواصلت الارتدادات السياسية لتصريحات الموفد الأميركي توم برّاك، بين رفض بري وتشديد سلام على دور الجيش وحصرية السلاح بيد الدولة.
علمت “نداء الوطن” أن مصادر سياسية مطلعة أبدت خشيتها من أن تكون مواقف براك بمثابة إنذار يمهد الطريق لتوفير غطاء سياسي لرئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو لتوسيع حربه على لبنان بحجة عدم التزام تطبيق حصرية السلاح بيد الدولة، واستحالة الضغط على نتنياهو في المقابل، لفرض التزامه خطوات الورقة الأميركية التي حظيت بموافقة لبنان.
