#dfp #adsense

الرئيس عون يضع اتهامات برّاك بعهدة روبيو في نيويورك

حجم الخط

عون

وجد لبنان نفسه أمس في قلب المشهد الدولي والمحلي معًا: في نيويورك، رفع الرئيس جوزف عون صوته مطالبًا بدعم الجيش والضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها والانسحاب من الأراضي المحتلة، فيما في بيروت، أحدثت تصريحات براك زلزالًا سياسيًا ردّ عليه بري وسلام بحدة

كشفت الأوساط السياسية لـ”الشرق الأوسط” عن أن القلق اللبناني ينسحب أيضاً على معظم أصدقاء لبنان، متسائلة عما إذا كانوا استمدوه من أجواء الاجتماع الأخير الذي جمع لجنة المراقبة الدولية المشرفة على تطبيق وقف النار بنائبة المبعوث الخاص للرئيس الأميركي للشرق الأوسط مورغان أورتاغوس. علماً أن الجانب اللبناني، لم يُبَلّغ بما يوحي بوجود مآخذ (لدى أورتاغوس) على الخطة التي وضعتها قيادة الجيش لتطبيق حصرية السلاح على مراحل، بدءاً من استكمال انتشار الجيش في جنوب الليطاني حتى الحدود الدولية.

لفتت المصادر إلى أن الخبر اليقين عن موقف واشنطن من اتهامات براك هو الآن بعهدة الرئيس عون الذي التقى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في نيويورك، وذلك رغم أن مصادر نيابية بارزة أبدت انزعاجها من اتهامات برّاك، واصفة إياها لـ”الشرق الأوسط” بأنها خروج عن الأصول الدبلوماسية المعتمدة، لكونه يقوم بدور الوسيط بين لبنان وإسرائيل وليس مضطراً لتزويد نتنياهو مجاناً بجرعة دعم ليفرض شروطه بالنار على الحكومة من جهة، والتشويش على ما سيقوله عون أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة من جهة أخرى.​

المصدر:
الشرق الأوسط

خبر عاجل