
على الرغم من الانتصار الكبير الذي حققه ريال مدريد على ليفانتي بنتيجة (4-1) ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإسباني، خطف البرازيلي فينيسيوس جونيور الأضواء مجدداً ولكن هذه المرة بسبب واقعة مثيرة للجدل داخل أرض الملعب.وبحسب صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، فقد وقعت المشادة بين فينيسيوس ولاعب ليفانتي أوناي إلخيثابال قبيل تنفيذ الفرنسي كيليان مبابي لركلة الجزاء التي سجل منها الهدف الثالث للميرنجي. وأظهرت الكاميرات قيام فينيسيوس بلمس وجه لاعب ليفانتي في لقطة أثارت حفيظة الأخير وأدت إلى مواجهة مباشرة بين اللاعبين داخل أرض الملعب، ما اضطر الحكم للتدخل وفض الاشتباك.
وعقب نهاية المباراة، لم يخفِ إلخيثابال استياءه من تصرف نجم ريال مدريد، حيث أدلى بتصريحات قوية لوسائل الإعلام، قال فيها: “عندما يتم التعامل معنا بعدم احترام، سواء نحن كلاعبين أو جمهورنا أو الشعار الذي نمثله، يجب أن نقول كفى. لقد شعرت أن ما حدث تعدى حدود الروح الرياضية، وهذا أمر لا يمكن السكوت عنه”، مضيفاً: “فينيسيوس لاعب يملك إمكانات هائلة، لكنه في بعض المواقف يتصرف بطريقة غير مقبولة بالنسبة لي على المستوى الشخصي”.
وتابع لاعب ليفانتي: “لا أريد أن أمنحه ضجة أكبر مما يستحق، فهذا ليس ضرورياً، لكن من واجبي أن أتكلم عندما أشعر بالإهانة. كرة القدم يجب أن تظل في إطارها الرياضي، وأي تصرفات خارجة لا مكان لها في الملاعب”.
الواقعة أعادت الجدل مجدداً حول سلوك فينيسيوس جونيور داخل الملعب، حيث سبق أن تعرض لانتقادات عديدة في المواسم الماضية بسبب مشاداته المتكررة مع لاعبي الخصوم وجماهير بعض الفرق. ورغم تألقه الكبير هذا الموسم وتسجيله أهدافاً حاسمة، إلا أن مثل هذه الحوادث تضعه دائماً في قلب الجدل الإعلامي والرياضي.
من جانب آخر، حاول بعض لاعبي ريال مدريد احتواء الموقف بعد المباراة، مؤكدين أن التوتر أمر طبيعي في مباريات قوية كهذه، خاصة عندما يتعلق الأمر بمواجهة صعبة خارج الأرض. لكن ذلك لم يمنع وسائل الإعلام الإسبانية من تخصيص مساحة واسعة للحديث عن الحادثة التي رافقت فوز الفريق الملكي الكبير.
وبينما يحتفل ريال مدريد بصدارة الليجا بالعلامة الكاملة، يبقى السؤال مفتوحاً: هل يتمكن فينيسيوس من السيطرة على انفعالاته مستقبلاً، أم أن مثل هذه السلوكيات ستظل تلاحقه وتؤثر على صورته رغم موهبته الكبيرة؟
