عقد وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني مؤتمرا صحافيا على أوتوستراد ضبيه – مقابل City Furniture، حيث توجد إحدى النقاط السوداء الحساسة لتجمع مياه الأمطار، بهدف عرض خطة الوزارة وحملتها التوعوية إضافة إلى إبراز دور الجهات الشريكة في مواجهة تحديات موسم الشتاء، في حضور وفد من مجلس الإنماء والإعمار وعدد من النواب وممثلين عن وزارتي الداخلية والطاقة والفاعليات المعنية.
أوضح رسامني ان مياه الصرف الصحي تختلط مع مياه الأمطار وعلى المواطن أن يُحاسب نفسه ويتوقّف عن الكبّ العشوائي للنفايات على الطرقات خصوصاً قبل الشتاء.
شدد على ضرورة تحديد المسؤوليات حول رمي النفايات معتبراً أن المواطن أيضا تقع عليه المسؤولية لناحية رمي النفايات بشكل عشوائي على الطرقات.
لفت رسامني الى ان الوزارات المعنيّة تتعاون كلّها في العمل ولكن علينا أن نعرف أنّ إمكانات الدولة محدودة والبلديات مواردها غير كافية وعلينا أن نساعدها أيضاً.
أوضح أنه أصبح لدينا متعهدون وسنقوم بتنظيف دوري للطرقات وسوف نكون حاضرين عند هطول الأمطار وسوف نقوم بحملة توعية معتبراً أن المسؤولية تقع على الجميع بما فيها شركات التنظيف وعلى البلديات ان تسطّر محاضر ضبط على من يرمي النفايات شارحا أن إمكانيات الدولة والبلديات محدودة ولكن وزيرة البيئة تسعى ليكون هناك واردات مالية تصل للبلديات للقيام بدورها ونحن نضع خطة عمل للمستقبل القريب لمعالجة المشكلة من جذورها.
أشار الى أن الحمل كبير على البلديات ولكن المهم حملات التوعية ومحاضر الضبط وعلينا أن نتساعد جميعنا في الحل ولفت الى كثافة العمران التي تؤدي الى التصحر مشددا على دور التنظيم المدني في التشجير لمنع التصحر.
قال:”نحن نقوم بكلّ واجباتنا ولكن هذا لا يعني أننا لن نواجه أيّ مشاكل لأنّها أكبر منّا بكثير والتعاون هو عنوان هذه المرحلة”.
