






آب 2025: لبنان على عتبة مرحلة جديدة
انفراجًا أو انفجارًا
“قمة آلاسكا” لا إخفاق.. ولا اختراق
فعلتها حكومة عون ـ سلام التي كانت تحاذر ركوب المغامرة الداخلية، واتخذت القرار بحصر السلاح في يد الدولة وسحبه من “الحزب”، في ما يُصرّ على أنه غير معني لا من قريب ولا من بعيد بأي خطة أو جدول زمني لسحب سلاحه، وبالموافقة على الأهداف الواردة في ورقة طوم برّاك، بغياب التمثيل الشيعي. وفي السياق، وبعدما باشر الموفد الرئاسي الأميركي طوم برّاك جولته الرابعة في لبنان ترافقه مورغان أورتاغوس للبحث في مرحلة تطبيق القرار المتخذ، والتجديد لـ”اليونيفيل” في جنوب لبنان، وبعد وصوله الى لبنان آتيًا من إسرائيل من دون الحصول على ضمانات، اتضح أن الوضع وصل الى ما يشبه الطريق المسدود، واحتمال استمرار الستاتيكو الحالي.
دوليًا، احتلت “قمة آلاسكا” التاريخية بين الرئيسين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين لإنهاء الحرب الأوكرانية صدارة الاهتمام العالمي، وصُنّفت في فئة القمم التي تشكّل نقطة تحوّل في التاريخ وفي الخارطة الجيوسياسية. والنتيجة، لا إخفاق ولا اختراق: ترامب يطمح الى “جائزة نوبل”، وبوتين يحقق انتصارًا ويفك عزلته الدولية. وفي مرحلة إعادة رسم الخارطة الجيوسياسية في العالم وخرائط النفوذ في مناطق التماس بين الشرق والغرب، جاء توقيع اتفاق إطار سلام بين أذربيجان وأرمينيا في البيت الأبيض، ليشكّل محطة مفصلية في مسار نزاع استمر لعقود. الاتفاق، الذي أُطلق عليه إسم “مسار ترامب للسلام والازدهار الدولي”، يفتح صفحة جديدة ويعيد توزيع خرائط النفوذ في جنوب القوقاز.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
آب 2025: لبنان على عتبة مرحلة جديدة إنفراجًا أو إنفجارًا … «قمة آلاسكا» لا إخفاق… ولا اختراق