#dfp #adsense

بعد انتهاك اتفاق الروشة.. أزمة سياسية مرتقبة؟

حجم الخط

كأن لبنان لا تكفيه المشكلات الناجمة عن الاعتداءات الاسرائيلية المفتوحة، ولا الضغوطات الجارية على غير صعيد، لا سيما لجهة المساعدات، وما يمكن أن يقدمه صندوق النقد الدولي، والضغوطات المالية والاجتماعية والاقتصادية حتى جاءت احتفالية “الحزب” بإضاءة صخرة الروشة بصورتين لأميني عام الحزب الشهيدين السيد نصر الله والسيد هاشم صفي الدين لتشكل مشكلة، تطرح ازمة ثقة بين الحكومة، ورئيسها وأحد أطراف الحكومة “الحزب” الذي انتهك اتفاقاً يتعلق بمضمون الموافقة التي حصل عليها من محافظ بيروت لإقامة فعالية الاحتفال بذكرى مرور عام على مقتل السيد نصراالله، وبعده بأسبوعين أو أكثر خلفه السيد صفي الدين. وطرح هذا الانتهاك للاتفاق اشكالية الثقة، وبالتالي طبيعة التعامل، سواءٌ من قبل الدولة التي أصر الرئيس نواف سلام على اعتبار اعادة بنائها هدفاً وطنياً لا يمكن التخلي عنه.

يترقب الوسط النيابي عبر “اللواء” ما ستؤول اليه الجلسة النيابية يوم الاثنين المقبل التي تجاوزت في جدول اعمالها اقتراح قانون تقدمت به مجموعة نواب قالت انها تمثل 60 نائباً، يتضمن تعديل قانون الانتخاب بما يسمح بتصويت المغتربين لكل اعضاء مجلس النواب الـ 128، بعدما هدد النواب بمقاطعة اعمال اللجنة الفرعية التي تدرس مشاريع واقتراحات القوانين الانتخابية.

ذكرت معلومات ان العلم والخبر المقدم إلى محافظ بيروت لا يتضمن تفاصيل عن النشاط ولا أي تعهد بعدم إضاءة الصخرة. وقال مصدر مقرب من الحزب ان النشاط قائم ومستمر بحسب الترخيص الذي تم منحه عند كورنيش الروشة.

بدأ الانتشار الأمني الكثيف في الروشة بعد الظهر لضمان تسهيل إقامة الذكرى ومنع أي إشكالات على الطرقات كما تم قطع جانب من الطريق.

ولاحقا كتب الرئيس نواف سلام على منصة «اكس»: ما حصل اليوم في منطقة الروشة يشكل مخالفة صريحة لمضمون الموافقة المعطاة من قبل محافظ مدينة بيروت لمنظّمي التحرك، الذي على اساسه صدر الإذن بالتجمع والذي نصّ بوضوح على «عدم انارة صخرة الروشة مطلقا لا من البر ولا من البحر او من الجو وعدم بث اي صور ضوئية عليها. وعليه اتصلت بوزراء الداخلية والعدل والدفاع وطلبت منهم اتخاذ الإجراءات المناسبة بما فيه توقيف الفاعلين وإحالتهم على التحقيق لينالوا جزاءهم إنفاذاً للقوانين المرعيّة الإجراء

 

المصدر:
اللواء

خبر عاجل