.jpg)
تراجع الذهب اليوم الجمعة بعدما رفعت بيانات اقتصادية أميركية جاءت أقوى من المتوقع الدولار وألقت بظلالها على توقعات خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لأسعار الفائدة، في حين يترقب المتعاملون بيانات التضخم الأميركية التي من المقرر أن تصدر في وقت لاحق من اليوم لاستنباط المزيد من المؤشرات. هبط الذهب في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 3741.71 دولاراً للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0033 بتوقيت غرينتش. وصعد 1.7 بالمئة منذ بداية الأسبوع وحتى الآن.
استقرت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم كانون الأول من دون تغيير عند 3772.20 دولاراً.
يحوم مؤشر الدولار بالقرب من أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع، مما يجعل السبائك المسعرة به أعلى تكلفة للمشترين في الخارج.
انخفض عدد الأميركيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي، في حين نما الاقتصاد الأميركي بوتيرة أسرع مما كان متوقعا في الربع الثاني وسط إنفاق استهلاكي قوي واستثمارات في الأعمال.
من المتوقع أن يظهر مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى البنك المركزي الأميركي والمقرر صدوره في الساعة 1230 بتوقيت غرينتش، ارتفاعا بواقع 0.3 بالمئة على أساس شهري و2.7 بالمئة على أساس سنوي في آب/ أغسطس، وفقا لاستطلاع أجرته رويترز.
عادة ما تميل أسعار الذهب للارتفاع في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة. وقد سجلت مستوى قياسيا مرتفعا عند 3790.82 دولاراً يوم الثلاثاء.
بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.7 بالمئة إلى 44.92 دولاراً للأوقية. وارتفع البلاتين 0.6 بالمئة إلى 1538.15 دولاراً. وزاد البلاديوم 0.5 بالمئة إلى 1255.72 دولاراً. وتتجه المعادن الثلاث لتسجيل مكاسب أسبوعية.
يذكر أن الذهب هو معدن ثمين ومرن، يتميز بلونه الأصفر اللامع وهو أحد أقدم المعادن التي استخدمها الإنسان. يعد الذهب عنصرًا كيميائيًا برمز Au، ويصنف ضمن المعادن الانتقالية في الجدول الدوري. يتمتع الذهب بخواص فريدة مثل مقاومته للتأكسد والصدأ، مما يجعله مناسبًا للاستخدام في صناعة المجوهرات، العملات، والأجهزة الإلكترونية. علاوة على ذلك، يعتبر الذهب رمزًا للقيمة والثراء وواحدًا من أكثر المعادن تداولًا في الأسواق المالية.