أكد العاهل الأردني الملك عبد ﷲ الثاني، الأحد، أن المملكة تعمل بالتنسيق مع دول عربية وشركاء على تفاصيل خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشاملة بشأن غزة. أضاف الملك في بيان للديوان الملكي الأردني، أن الخطة التي عرضها على القادة العرب والمسلمين “شهدت توافقا بنسبة كبيرة”. أشار إلى “التقارب الكبير مع القادة العرب والمسلمين والتطابق في وجهات النظر مع الدول الصديقة حول التطورات في المنطقة، خاصة القضية الفلسطينية والأوضاع في غزة”، لافتا إلى “الإجماع الدولي حول حل الدولتين كسبيل وحيد لتحقيق السلام في المنطقة”.
من جهة أخرى، أكد الملك أن “العدوان الإسرائيلي على قطر يحمل رسالة واضحة، الهدف منها إرهاب المنطقة بالقوة”، لافتا إلى أن العدوان أضر علاقات إسرائيل مع دول الإقليم.
خطة ترامب لوقف حرب غزة
السبت، كشفت تقارير أميريكة تفاصيل خطة ترامب لوقف إطلاق النار في غزة، التي تشمل نشر قوة دولية في القطاع، ونزع سلاح حركة حماس، وترك الباب مفتوحا أمام إقامة دولة فلسطينية. تتضمن الخطة المكونة من 21 بندا نزع سلاح حركة حماس، وإنشاء قوة أمنية دولية، و”خطة تنمية ترامب” لإعادة إعمار القطاع، لكن إسرائيل قد ترفض بعض بنودها.
تبدأ الخطة بوقف فوري لجميع العمليات العسكرية، وتجميد الوضع على الأرض، وإطلاق سراح جميع الرهائن البالغ عددهم 20 شخصا خلال 48 ساعة، بالإضافة إلى تسليم جثامين أكثر من 20 إسرائيليا يعتقد أنهم قتلى.
وفقا للخطة، سيتم تدمير جميع أسلحة حماس الهجومية، وسيمنح عفو لمن ينضمون إلى “عملية السلام”، وسيسهل سفر أعضاء حماس الراغبين في مغادرة غزة إلى دول أخرى.
من بين ما تنص عليه الخطة هو عدم إجبار سكان غزة على المغادرة.
تنص على أنه “بعد إطلاق سراح جميع الأسرى، ستطلق إسرائيل سراح 250 سجينا محكوما بالسجن المؤبد بالإضافة إلى 1700 من سكان غزة الذين اعتقلوا بعد 7 أكتوبر. وستطلق إسرائيل جثث 15 من سكان غزة مقابل كل جثة لأسرى إسرائيليين يتم تسليمها”.
تشير المقترحات إلى أنه “مع قبول هذه الاتفاقية، سيتم إرسال المساعدات الكاملة إلى قطاع غزة فورا، بما في ذلك إعادة تأهيل البنية التحتية.
تتضمن الخطة أيضا “حكومة انتقالية مؤقتة” من “فلسطينيين مؤهلين وخبراء دوليين” لإدارة الخدمات العامة اليومية في غزة.
.jpg)