
أعلن البيت الأبيض، في سلسلة مواقف عاجلة، عن ملامح خطة متكاملة لمرحلة ما بعد الحرب في قطاع غزة، تقوم على إعادة الإعمار، إصلاح مؤسسات السلطة الفلسطينية، وتوفير مسار موثوق لتقرير المصير الفلسطيني وصولاً إلى إقامة الدولة.
وأكدت واشنطن أنها ستعمل مع شركائها العرب والدوليين على تشكيل قوة استقرار دولية مؤقتة للانتشار الفوري في غزة، مشيرة إلى أنه سيتم توفير ممر آمن لعناصر “حماس” الراغبين في مغادرة القطاع إلى دول أخرى.
وشددت الخطة على أن الإفراج عن جميع الرهائن سيقابله العفو عن عناصر “حماس” الذين يسلمون أسلحتهم ويلتزمون بالتعايش السلمي، فيما ستتبادل إسرائيل والفلسطينيون رفات قتلاهم، بحيث تفرج تل أبيب عن رفات 15 فلسطينياً مقابل رفات إسرائيلي واحد محتجز.
كما أوضح البيت الأبيض أن تأخر “حماس” أو رفضها للمقترح سيؤدي إلى تطبيق بنود الخطة، بما فيها توسيع نطاق المساعدات، في المناطق التي يصنّفها الجيش الإسرائيلي بأنها “خالية من الإرهاب”.
