#dfp #adsense

خاص ـ نتائج الاستطلاعات مخيّبة.. رئيس تيار قد يعزف عن الترشح

حجم الخط

تيار

قيل، نقلاً عن مصادر “مسؤولة” في مجال الإحصاءات واستطلاعات الرأي، إن “وضعية رئيس تيار سياسي حرجة جداً على مستوى التأييد الشعبي، ولا مجال للمقارنة بأي شكل من الأشكال بين ما كانت عليه وضعيته الشعبية في مراحل سابقة وبين ما هي عليه اليوم”، كاشفةً عن أن “أرقام استطلاعات الرأي تُظهر تراجع شعبية رئيس التيار السياسي المعني، بشكل دراماتيكي، بحيث يكاد يترأس “لائحة” الشخصيات السياسية التي تعاني على مستوى القواعد الشعبية”.

المصادر تؤكد، لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أن “رئيس التيار السياسي لم يحسم، لغاية الآن، قرار ترشحه إلى الانتخابات النيابية المقبلة في أيار 2026، وذلك على ضوء الاستطلاعات الأولية حول نسبة التأييد الشعبي التي يحظى بها في دائرته الانتخابية، والتي تُظهر تباعاً أنها غير مشجعة وغير مبشّرة، بل تدعو إلى القلق”. وبرأي المصادر، أنه “لو جرت الانتخابات النيابية اليوم، فإن رئيس التيار السياسي سيسقط حُكماً، وفق أرقام الاستطلاعات، وسيصبح خارج الندوة البرلمانية”.

وتشير المصادر ذاتها، إلى أن “رئيس التيار السياسي يعقد اجتماعات متلاحقة مع عدد من مستشاريه، لبحث الخطوات اللازمة لتدارك الوضع وترميم صورته ووضعيته الشعبية المتهالكة، وإلا فإن قرار الانسحاب وعدم الترشح إلى الانتخابات النيابية المقبلة هو الفرضية المرجحة، حتى الآن، في حال بقيت نتائج استطلاعات الرأي على حالها”.

المصادر تكشف، عن أن “رئيس التيار السياسي يطلب إجراء استطلاعات رأي متلاحقة، للاطلاع على ما إذا كانت شعبيته إلى تحسن أو تراجع، مرة كل شهر على الأقل”، لافتةً إلى أن “استطلاع الرأي الأخير الذي أظهر استمرار تآكل شعبية رئيس التيار السياسي في دائرته الانتخابية، كان طلب من إحدى شركات الاستطلاع إجراءه قبل نحو أسبوعين، وأظهر استمرار النتائج المخيّبة له على مستوى التأييد الشعبي بشكل انحداري”.

المصادر تجزم، بأن “الحركة الجوّالة التي ينفّذها رئيس التيار السياسي منذ فترة في عدد من المناطق، كان اتُّفق عليها بعد المشاورات التي أجراها مع مستشاريه المقرّبين، لمحاولة تحسين صورته ما أمكن، حيث اتُّفق على استغلال أي وسيلة مهما كانت في هذا السياق، ويبرز على هذا الصعيد محاولة استعطاف الناس بإحدى الشخصيات المؤسسة للتيار التي يتم “حملها” إلى محطات عدة في جولات رئيس التيار السياسي، على الرغم من وضعيتها الصحية “الحرجة”، لكن يبدو أن كل الوسائل لم تؤدِّ إلى تحسن نتائج استطلاعات الرأي، بل إن بعض هذه الجولات أعطى نتائج عكسية، وفق أرقام الاستطلاعات”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل