#adsense

بعد أزمة التسريب الصوتي.. أمل عرفة تواجه الابتزاز بالقضاء

حجم الخط

أعلنت الفنانة السورية أمل عرفة أنها ستلجأ إلى القضاء بعد الضجة التي أثارها تسجيل صوتي منسوب إلى ابنتها مريم عمايري، والذي انتشر على نطاق واسع خلال اليومين الماضيين، متسببًا في حملة جدل وانتقادات طالت عرفة وعائلتها.

ابتزاز عائلي ممنهج

عرفة، وفي تعليق مقتضب عبر خاصية “الستوري” في حسابها الرسمي على إنستغرام مساء الاثنين، أكدت أنها تتعرض وعائلتها لعملية ابتزاز منظّم، موضحة أن القضية تجاوزت حدود التسجيل الصوتي ليصبح الأمر استهدافًا ممنهجًا لها ولأسرتها. وقالت:

“طالما أن القصة عُرضت للرأي العام، فعليّ مسؤولية توضيح وكشف كامل ملابسات الابتزاز الذي أتعرض له وعائلتي.”

كما نشرت الفنانة محادثة قصيرة قالت إنها تكشف جزءًا من الإساءة التي طالتها.

دور الذكاء الاصطناعي في الأزمة

لفتت عرفة إلى أن الذكاء الاصطناعي كان له دور في تضخيم الأزمة، موضحة أن صوتها محفوظ في عشرات الأعمال الدرامية والغنائية، ما يجعل من السهل استغلاله لتوليد جمل لم تقلها أو تركيب مقاطع ملفقة. وأكدت أن هذه التقنية باتت سلاحًا خطيرًا يمكن أن يُستخدم للإساءة أو الابتزاز.

تفاصيل التسريب المزعوم

القضية بدأت مع انتشار تسجيل صوتي منسوب إلى ابنتها مريم، يتضمن كلمات نابية موجهة إلى قريبة لها بسبب خلاف شخصي بدا مرتبطًا بالدفاع عن والدتها. وسرعان ما انتشر التسجيل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما دفع عرفة إلى التدخل العلني لدعم ابنتها، مؤكدة أنها تقف إلى جانبها وتدعوها إلى التحلي بالقوة في مواجهة هذه الأزمة.

خلفية عائلية

أمل عرفة، التي تُعتبر من أبرز وجوه الدراما السورية والعربية، هي ابنة الملحن السوري الشهير سهيل عرفة. ارتبطت عام 2003 بالممثل السوري عبد المنعم عمايري، وأنجبت منه ابنتين هما:

سلمى (مواليد 2005)

مريم (مواليد 2008)

لكن الزواج انتهى بالانفصال عام 2015، مع بقاء علاقة الأبوة والأمومة حاضرة في حياة العائلة.

أزمة التسريب الصوتي الأخيرة وضعت أمل عرفة وعائلتها في قلب عاصفة إعلامية، لكن الفنانة أكدت أنها لن تقف مكتوفة الأيدي، وأنها ستلجأ إلى المسار القضائي لكشف الحقائق وردع من يقف وراء عملية الابتزاز، في وقت تزداد فيه المخاوف من تأثيرات الذكاء الاصطناعي على الخصوصية وحياة المشاهير.​

المصدر:
وكالات

خبر عاجل