
تشتد حماوة الاستعدادات للانتخابات النيابية المقررة في أيار المقبل، وتشهد مختلف الدوائر الانتخابية تصاعداً في وتيرة النشاط الانتخابي لمختلف الأحزاب والتيارات السياسية والشخصيات الطامحة للدخول إلى الندوة البرلمانية. في هذا السياق، تشير المعلومات إلى أن “رئيس تيار سياسي أبلغ قيادياً يتولى موقعاً متقدماً في هذا التيار، وهو من الوجوه المعروفة في الساحة السياسية، وله حضور دائم على مستوى الإعلام، أنه سيكون مرشح التيار السياسي في واحدة من دائرتَي بيروت الانتخابيتين”.
بحسب المعلومات التي حصل عليها موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، إن “قرار رئيس “التيار” بترشيح القيادي المقصود، حُسم، وتبلّغه الأخير مباشرة من رئيسه، وهو سيكون مرشح “التيار” في واحدة من دائرتَي بيروت الانتخابيتين، والتي يحوز فيها “التيار” على مقعد نيابي منذ سنوات وعلى مدى دورات انتخابية عدة”.
تضيف المصادر: “اللافت أن القيادي، الذي بات عملياً مرشح “التيار” في تلك الدائرة الانتخابية في بيروت، سيترشح عن مقعد نيابي يعود لغير طائفة نائب التيار الحالي في هذه الدائرة والذي يحتل هذا المقعد منذ سنوات”، مشيرة إلى أن “النائب الحالي تبلّغ من رئيس التيار مباشرة أن الفرصة هذه المرة ستُمنح لغيره، لأن التيار يسعى لتحسين صورته المهتزة واسترضاء الأوساط الشعبية من خلال إطلاق وجوه جديدة، وإن كانت معروفة، لكنها لم تكن منغمسة في العمل النيابي أو الوزاري الذي أصاب التيار بكدمات كثيرة من الصعب تجميلها”.
وتوضح المصادر في هذا السياق، أن “القيادي في التيار سيترشح عن مقعد نيابي يحتله نائب آخر من غير توجّه سياسي، وعلى شبه نقيض على هذا الصعيد، علماً أن النائب الحالي المنافس يحتل بدوره هذا المقعد النيابي منذ دورات انتخابية عدة”.
بالتالي المعركة ستكون شرسة، بحسب المصادر، التي تكشف لموقعنا عن أن “القيادي المرشح عن التيار بدأ يكثف تحركاته على الأرض في هذه الدائرة، مستكشفاً ومستطلعاً، وهو باشر بإجراء اتصالات وعقد لقاءات مع “المفاتيح الانتخابية” في الدائرة، بالإضافة إلى اجتماعات متواصلة مع “متخصصين معروفين” في عملية خوض الانتخابات وطريقة إدارتها وسُبل التحرك على الأرض”، لافتةً إلى أن هؤلاء “يملكون صورة واسعة عن توجّهات الناخبين في هذه الدائرة من دائرتَي بيروت الانتخابيتين”.