#dfp #adsense

جينيفر لوبيز: طلاقي من بن أفليك كان “أفضل ما حدث لي”

حجم الخط

 لوبيز

فجّرت النجمة العالمية جينيفر لوبيز مفاجأة جديدة حول حياتها الشخصية، بعدما وصفت طلاقها من الممثل الأمريكي بن أفليك بأنه “أفضل ما حدث لها على الإطلاق”، مؤكدة أن التجربة القاسية ساعدتها على النمو والتطور الشخصي.لوبيز (56 عامًا) كانت قد تزوجت من أفليك في صيف عام 2022، في زواج أثار اهتمام الإعلام والجمهور باعتباره إحياءً لقصة حب قديمة. لكن سرعان ما بدأت الخلافات تظهر إلى العلن، لتتقدم لوبيز في آب 2024 بطلب الطلاق في الذكرى الثانية لزواجهما، مشيرة إلى “خلافات لا يمكن تسويتها”. وبعد إجراءات طويلة، تم الانفصال رسميًا في مطلع 2025.

مرحلة صعبة بعد الانفصال

في تصريحات لبرنامج CBS News Sunday Morning، أوضحت لوبيز أنها مرّت بمرحلة عصيبة بعد الطلاق، خاصة أنها كانت تعمل حينها على فيلمها الجديد Kiss of the Spider Woman، الذي كان أفليك أحد المنتجين التنفيذيين له. وقالت: “كان وقتًا صعبًا للغاية… كنت سعيدة بكل لحظة على موقع التصوير، لكن العودة إلى المنزل لم تكن رائعة”.

أضافت أنها “بالكاد استطاعت التعايش مع الوضع”، معتبرة أن العمل الفني ساعدها على تحويل تركيزها من قلبها المكسور إلى شغفها بالسينما والموسيقى.

بين الألم والنمو

لوبيز وصفت تجربتها بأنها خليط من التناقضات: “كان الأمر أشبه بأفضل وأسوأ الأوقات في الوقت نفسه”. ورغم الألم العاطفي، رأت أن الطلاق فتح أمامها بابًا جديدًا للنضج والتطور الشخصي، مضيفة: “لقد غيّرني وجعلني أنمو بالطريقة التي كنت بحاجة إليها”.

 

بداية جديدة

النجمة الأمريكية شددت على أنها اليوم أكثر تصالحًا مع نفسها، وأنها تنظر إلى المستقبل بتفاؤل، قائلة إن الاستمتاع بالحياة بعد الطلاق ساعدها على اكتشاف جوانب جديدة من شخصيتها. وخلصت إلى أن الانفصال، رغم صعوبته، كان نقطة تحوّل إيجابية: “أفضل ما حصل لي على الإطلاق”.

وبذلك، تؤكد لوبيز مرة أخرى أنها قادرة على تحويل أزماتها الشخصية إلى مصدر قوة وإلهام، ليس فقط لنفسها، بل أيضًا لجمهورها حول العالم.

 

الطلاق كان محطة مؤلمة لجينيفر لوبيز، لكنه فتح لها أفقًا جديدًا للنمو، لتتحول التجربة الصعبة إلى قوة داخلية متجددة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل