#adsense

إيران تلوح بزيادة مدى صواريخها رداً على الضغوط الغربية

حجم الخط

 

قال نائب مسؤول التفتيش في مقر خاتم الأنبياء العسكري التابع للحرس الثوري الإيراني محمد جعفر أسدي، في تصريح لوكالة أنباء “فارس” شبه الرسمية، يوم الأربعاء، إنه سيتم زيادة مدى الصواريخ الإيرانية إلى أي نقطة ترى طهران أنها ضرورية، وذلك ردًا على المطالب الغربية المستمرة بفرض قيود على قدرات إيران الصاروخية.

المطالب الغربية والحظر الصاروخي
وفي إشارة إلى الضغوط الغربية، ذكر المسؤول الإيراني أن مطالب الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية بفرض قيود على البرنامج الصاروخي الإيراني تعد من أبرز العقبات التي تواجه مساعي الوصول إلى اتفاق نووي بين إيران والدول الكبرى. يُذكر أن هذه المطالب تأتي في سياق المخاوف الغربية من أن يكون برنامج إيران الصاروخي جزءًا من جهودها لإنتاج أسلحة نووية.

القلق الغربي من تطوير رأس حربي نووي
تخشى الدول الغربية أن يؤدي برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم إلى إنتاج مواد يمكن استخدامها لصناعة رأس حربية نووية، مما يثير القلق من أن إيران قد تسعى لتطوير صواريخ باليستية قادرة على حمل هذه الرؤوس الحربية. ورغم هذه المخاوف، تنفي طهران بشكل مستمر سعيها لامتلاك أسلحة نووية، مؤكدة على سلمية برنامجها النووي.

مدى الصواريخ الإيرانية
تصل مدى الصواريخ الإيرانية إلى ألفي كيلومتر، وهو المدى الذي حددته إيران لنفسها، وهو يكفي – بحسب تصريحات المسؤولين الإيرانيين – لحماية البلاد، لكونه يغطي المسافة إلى إسرائيل. كان هذا المدى جزءًا من الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية التي تهدف إلى ردع أي تهديد خارجي، خاصة من إسرائيل.

إيران وتصعيد الحرب مع إسرائيل
كما أشار المسؤول في الحرس الثوري إلى أن قوة الصواريخ الإيرانية ومدىها قد لعبا دورًا كبيرًا في استمرار الحرب التي شنتها إسرائيل في يونيو الماضي، حيث استمرت الحرب 12 يومًا فقط. ووفقًا له، فإن الرد الإيراني، الذي شمل إطلاق مئات الصواريخ المدمرة على الأراضي الإسرائيلية، كان حاسمًا في إنهاء العمليات العسكرية بسرعة.

استمرار التوتر في المنطقة
تواصل إيران تطوير قدراتها العسكرية في إطار تعزيز قوتها الصاروخية، في حين تسعى الدول الغربية إلى الحد من هذه القدرات عبر فرض قيود على البرامج الصاروخية الإيرانية في سياق المفاوضات النووية.​

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل