#adsense

تجنيد فنانات للتجسس على زملائهن.. ممثلة تخرج عن صمتها

حجم الخط

الحميد

كشفت مذكرات الممثلة المصرية برلنتي عبد الحميد جانباً من الأحداث السياسية والفنية التي شهدتها مصر خلال الخمسينيات، مسلطة الضوء على الضغوط والممارسات التي مورست في ذلك الوقت على الوسط الفني والثقافي. ووفقاً لما ورد في كتابها “المشير وأنا”، تطرقت برلنتي إلى محاولات جهاز المخابرات المصري استقطاب بعض الفنانات، في إطار مراقبة النشاط الفني والسياسي، لضمان سيطرة النظام على المشهد الثقافي واحتواء أي نشاط قد يُعتبر معارضاً أو مؤثراً على الرأي العام.

تشير المذكرات إلى أن هناك جهوداً حثيثة لدفع بعض الشخصيات الفنية البارزة للتعاون مع الأجهزة الأمنية، ضمن ما كان يعرف بسياسات الرقابة والمراقبة على الفنون والثقافة في تلك الفترة الحساسة من تاريخ مصر الحديث. وقد ذكرت بعض المصادر أن الممثلة فاتن حمامة وزوجها كانا ضمن قائمة المراقبة أو الاستهداف في تلك العمليات، لكن فاتن حمامة نفت هذه الادعاءات في تصريحات لاحقة، مؤكدة أنها لم تشارك بأي نشاط من هذا النوع ولم تتعاون مع الأجهزة الأمنية، مبرزةً حرصها على استقلاليتها الفنية والشخصية خلال مسيرتها المهنية.

تقدم مذكرات برلنتي عبد الحميد بذلك لمحة نادرة ومهمة عن العلاقة بين السياسة والفن في مصر في خمسينيات القرن الماضي، وعن محاولات استغلال الفنانين لأغراض سياسية، وتظل شهادتها مصدراً قيماً لفهم الأجواء التي كان يعيشها الوسط الفني في تلك الحقبة.

خبر عاجل