.jpg)
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، إنّه يتعيّن التوصل إلى اتفاق مع حركة «حماس» بشأن غزة بحلول الساعة السادسة مساء الأحد بتوقيت واشنطن، مطالباً بـالإفراج الفوري عن جميع الرهائن، بمن فيهم جثامين القتلى.
ملاحظة زمنية: الساعة 6:00 مساءً في واشنطن توازي تقريباً الواحدة بعد منتصف ليل الإثنين (01:00) بتوقيت بيروت/غزة.
“فرصة أخيرة” واتفاق ترعاه دول إقليمية
أوضح ترامب، عبر منشور على منصة “تروث سوشال”، أنّ ما سمّاه “الفرصة الأخيرة” يمنح “حماس” مجالاً أخيراً للقبول، مؤكداً أنّ دولاً كبرى في الشرق الأوسط، إلى جانب الولايات المتحدة وبـ«موافقة إسرائيل»، وافقت على خطة للسلام. واعتبر أنّ هذه الصيغة “صفقة عظيمة للجميع” تنهي العنف وتوقف سفك الدماء.
الرهائن ومآلات القتال
شدّد ترامب على أنّ إطلاق الرهائن “الآن” هو نقطة الانطلاق لأي اتفاق، لافتاً إلى أنّ تفاصيل الوثيقة “معروفة للعالم” على حد وصفه. وقال إن الصفقة «تنقذ أيضاً حياة جميع مقاتلي حماس المتبقّين»، معتبراً أنّ وقف إطلاق النار والتسوية الشاملة سيوفّران مخرجاً من الحرب «بطريقة أو بأخرى».
لغة التهديد والتصعيد
لوّح ترامب بأنّ عدم التوصّل إلى اتفاق قبل انتهاء المهلة سيقود إلى “اندلاع جميع أشكال الجحيم، بشكل غير مسبوق، ضد حماس”. وأضاف أنّ «لا مناطق آمنة» لمن تبقّى من مقاتلي الحركة، وأنّه “سيتم اصطيادهم وقتلهم”، على حد تعبيره. وذكر أيضاً، كجزء مما وصفه بـ”القصاص على هجوم 7 أكتوبر”، أنّ أكثر من 25 ألفاً من عناصر حماس قد قُتلوا، وأنّ “معظم الباقين محاصرون عسكرياً” بانتظار “كلمة الانطلاق”.
نداء إلى المدنيين الفلسطينيين
دعا ترامب “جميع الفلسطينيين الأبرياء” إلى مغادرة المناطق المعرّضة للتصعيد فوراً إلى أجزاء “أكثر أماناً” من غزة، متعهّداً بأن “تُقدَّم لهم رعاية جيدة” من جهات “تنتظر تقديم المساعدة”.
خلاصة المشهد
مهلة واضحة: حتى الأحد 6:00 مساء (واشنطن) للتوصل إلى اتفاق يشمل الإفراج الشامل عن الرهائن.
وعد بالسلام إن تمّت الصفقة، مقابل تهديد بتصعيد واسع إذا تعثّرت.
تأكيد على إجماع إقليمي–دولي لدعم الخطة، وفق رواية ترامب.
توجيه إنساني لمغادرة المناطق الخطرة داخل غزة قبل موعد المهلة.
بهذه الرسائل المتزامنة بين الترغيب بالاتفاق والتهديد بالتصعيد، يضع ترامب خطاً زمنياً حادّاً قد يحدد مسار الساعات المقبلة في ملف غزة، بين نافذة دبلوماسية ضيقة وسيناريو عسكري أكثر حدّة.