#adsense

شربل عازار يستعين بـ”تعابير كسروانية”.. و”أدعياء الذكاء”

حجم الخط

تعليقاً على تصريح علي لاريجاني بالأمس، كَتَبَ الدكتور شربل عازار: “مُعظَمُنا يَعرف هذه القصّة. يُحكى أنّ أحد “أدعياء الذكاء” جلس على حافة النهر يَسكُب اللَبَن في المياه الجارية ويحرّك الماء بِكَفكِيرٍ كبير. وإذ بِأحدِ معارفِهِ يَمرّ بقربه فيسأله متعجّباً: لماذا تَرمي اللبن في النهر ومِن ثمّ تحرّك الكفكير؟

أجابه “مدّعي الذكاء” بكلّ جدّية: إنّي أُرَوِّب النهر.

فأجابه الرجل مذهولاً: لكن النهر لا يَرُوب !

فنظر اليه “مدّعي الذكاء” باستخفاف وقال:

صحيح النهر لا يَرُوب،

لكن إذا لِحِقْ ورَابْ خود عَ لَبَن.

هكذا هو أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني السيّد علي لاريجاني الذي صرّح بما حرفيّته:

“الحزب لا يُريد أن يَتَحرّك في لبنان، لكنّه إذا تحرّك سَيقلب الموازين، وهو قادر على ذلك”.

وعلى “شَاكِلَة” ما تتفوّه به القيادة الإيرانيّة فقد سبق للشيخ نعيم قاسم أن صرَّح بثلاثة تصاريح مماثلة.

التصريح الأول: “بَعدكم عَم تِحكوني بإسرائيل، ما نِحنا خَلَصنَا منها من زمااان”.

التصريح الثاني: “وَينو العدوّ الإسرائيلي؟ خلّيهن يلاقونا، يلاقونا”.

التصريح الأقوى للشيخ نعيم قاسم هو:

“بتعرفوا شو؟ نتنياهو مَيِّت رَعبِة”.

فطالما نَهر “الحزب” يَنبَع من الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران، وْلَبَن رَح نشرَب.

(تعابير كسروانيّة).

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل