#adsense

“لبنان اليوم” يقف على خطّ زلزال.. “الحزب” أمام خيارين

حجم الخط

"لبنان اليوم" يقف على خطّ زلزال.. "الحزب" أمام خيارين

بعد إعلان حركة “حماس” قبولها خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف الحرب، تتجه الأنظار إلى “لبنان اليوم” ترقّبًا لما إذا كانت الإدارة الأميركية ستطرح عرضًا مماثلًا على “الحزب”، بما يضعه أمام خيارين لا ثالث لهما: التسليم الطوعي للسلاح غير الشرعي، أو ترك إسرائيل تتصرّف وحدها وبالطريقة التي تراها مناسبة. وبين هذين الخيارين يقف لبنان على خطّ زلزال، محكومًا بميزان قوى دولي لا يرحم أي مغامرة أو عنتريات خارج إطار الدولة السيدة المستقلة.

في المقابل، ثبّت الإعلان عن انعقاد جلسة لمجلس الوزراء بعد غدٍ الاثنين الالتزام بالاستحقاق الشهري لتقرير قيادة الجيش حول تطبيق قرار حصر السلاح بيد الدولة الصادر في 5 آب الماضي. وتزامن ذلك مع سلسلة تطوّرات مرتبطة، أبرزها موافقة إدارة ترامب على تقديم 230 مليون دولار للجيش اللبناني في سياق سعيها إلى نزع سلاح “الحزب”، إضافة إلى تصعيد إسرائيلي ميداني شمل تحليق المسيّرات فوق الضاحية الجنوبية لبيروت.

من هنا، علمت “نداء الوطن” أن جلسة مجلس الوزراء الإثنين التي ستعقد الساعة الثالثة بعد الظهر في بعبدا ستكون مهمة في تحديد التضامن الحكومي، وقد وضع على جدول أعمالها حل الجمعية التي نظمت احتفال الروشة، لذلك ستتجه الأنظار إلى موقف كل كتلة وزارية داخل مجلس الوزراء وخصوصًا التناغم بين رئيس الجمهورية جوزاف عون وسلام. أما الموضوع البارز فهو عرض تقرير الجيش الذي سيؤشر إلى كيفية التعامل مع المرحلة المقبلة في ما خص موضوع حصر السلاح ما سيفتح نقاشًا في البلد. وكذلك ستتوجه الأنظار إلى تصرف وزراء “الثنائي” الشيعي في الجلسة وما بعدها.

كما توقفت أوساط سياسية عبر “نداء الوطن” عند زيارة رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد عشية تحديد موعد جلسة الإثنين لرئيس الجمهورية وقائد الجيش رودولف هيكل. وقالت إن الزيارة أتت استباقًا لما سيصدر عن الجلسة. وأوضحت أن رعد حاول أن يتأكد من أن ما سيصدر عن الجلسة لا يشكل استفزازًا لـ”الحزب”، بل ينسجم مع ما يريده. كما أبلغ رعد رئيس الجمهورية وقائد الجيش بأن موضوع جنوب الليطاني يختلف عن شماله. ففي موضوع جنوب الليطاني، يمكن لـ”الحزب” أن يسير فيه بشكل طبيعي، ولكن بالنسبة لسلاح “الحزب” شمال الليطاني فهو يعبر علنًا أنه غير مطروح للبحث فيه لا من قريب ولا من بعيد. وأكدت الأوساط أن هدف زيارة رعد كان احتواء تقرير قيادة الجيش المرتقب ونسفه والتقليل من وقعه.

ولفتت الأوساط نفسها إلى أن رعد لم يزر رئيس الحكومة لأن “الحزب” يعتبر نفسه في مواجهة معه، لا بل “جرّب تطويق سلام من خلال زيارة بعبدا واليرزة، إنه أمر مؤسف لكن هذا هو الواقع”.

بالعودة إلى ملف احتفالية الروشة، قالت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” ان ملف احتفالية الروشة يحضر في بند مجلس الوزراء من خلال عرض وزارة العدل الإجراءات التي اتخذتها النيابة العامة التمييزية بشأن تجمُّع الروشة وحلّ وزارة الداخلية والبلديات جمعية رسالات التي دعت الى التجمُّع، واشارت الى انه ليس معروفاً اذا كان البحث يتشعب ليشمل ما جرى وكيفية تعاطي الأجهزة الأمنية من خلال اسئلة وتفسيرات الوزراء.

وقالت المصادر انه لا يُراد أن يتحول مجلس الوزراء الى ساحة تباينات، وبالتالي قد يتم التطرق الى هذين البندين من دون التوسع في النقاش، لكن الأمر متروك لسير البحث.

وفي ما خص تقرير قيادة الجيش، فإن المصادر تحدثت عن تفاصيل ستعرض حول تطبيق حصرية السلاح بيد الدولة والمهمة التي نفذت وما تم إنجازه وما لم يتم إنجازه والصعوبات وغير ذلك.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل