
بعد مرور عام على اغتيال الأمين العام السابق لـ”الحزب” السيد نصرالله، كشف قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني عن كيفية اغتياله. إذ أوضح قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، أن الجيش الإسرائيلي استخدم موادَّ كيميائية في عملية اغتيال الأمين العام لـ”الحزب” السيد نصرالله، مؤكّداً أن خطة الجيش الإسرائيلي لنزع سلاح “الحزب” تثبت عجزه عن مواجهة المقاومة.
أوضح قائد “فيلق القدس” في لقاء تلفزيوني، أن إسرائيل استخدمت “في عملية اغتيال السيد نصرالله إلى جانب القنابل الثقيلة موادَّ كيميائية أيضاً”، مشدّداً على أن “الحزب” استطاع أن يُثبت سلطته وثباته أكثر من أي وقت مضى في ظل الضغوط والصعوبات. وأكّد أن خطة “الكيان الصهيوني” لنزع سلاح “الحزب” تعود إلى عجزه عن تحقيق أهدافه في العمليات العسكرية”.
اعتبر قاآني أن “استشهاد بطل جبهة المقاومة، السيد حسن نصرالله، والسيد هاشم صفي الدين، كان عاماً مليئاً بالحزن والأسى على جبهة المقاومة ولكن نظرة أعمق إلى هذه الفترة تُظهر أن هذا العام كان من أهم فترات استعراض الحزب لقوته”.
أضاف: “لطالما عُرف الحزب بحضوره في الحروب المفروضة، وبرزت مقاومته للكيان في فترات مختلفة لكنّ العام الماضي شهد بروزاً جديداً لهذه المقاومة، حيث بلغت كثافة النيران في هذه الحرب حداً يُعَدّ الأكثر وحشية في حروب العالم، وما أبقى قوات الحزب على قيد الحياة هو التخطيط الدقيق والمركّز للعمليات”.
يذكر أنه في 27 أيلول 2024 قُتل نصرالله في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مجمّعًا قياديًا للحزب في حارة حريك – الضاحية الجنوبية لبيروت، ضمن تصعيد واسع بين إسرائيل و”الحزب” امتدّ من جبهة غزة إلى لبنان. أكدت إسرائيل مقتله لاحقًا، وأعلن الحزب ذلك في اليوم نفسه.
شكّل الاغتيال نقطة تحوّل في الحرب، وأضعف قدرات الحزب عسكريًا، مع استمرار مطالب داخلية وخارجية بنزع سلاحه، وهو ما رفضته قيادته الجديدة. في 27 أيلول 2025، أحيا الحزب الذكرى السنوية الأولى للاغتيال بتجمّعات في معاقله وخطاب لنعيم قاسم يؤكد عدم التخلي عن السلاح ما أدى إلى زوبعة في الداخل اللبناني خصوصاً مع عدم التزام “الحزب” بتعليقات الدولة اللبنانية في إحياء ذكرى مقتله.
