.jpg)
الآيس كريم هو أحد أكثر الحلويات شعبية في العالم، ويتميز بقوامه الكريمي وطعمه البارد والمنعش، ما يجعله خيارًا مثاليًا في أيام الصيف الحارة. يُصنع الآيس كريم عادةً من مزيج من الحليب أو القشدة، والسكر، والبيض أحيانًا، مع إضافة نكهات متنوعة مثل الفواكه، الشوكولاتة، الفانيليا، أو المكسرات. يعتمد قوامه الكريمي على عملية الخفق والتجميد السريع، ما يحبس الهواء داخل الخليط ويمنحه ملمسًا ناعمًا وغنيًا.
في هذا المجال، أفادت الدكتورة ناديجدا تشيرنيشيفا، أخصائية أمراض الباطنة، بأن تناول الحلوى يمكن أن يخفف ألم والتهاب الحلق مؤقتا، لكنه لا يُعتبر علاجا للمرض نفسه.
أكدت الدكتورة أن الآيس كريم يمكن أن يخفف ألم والتهاب الحلق مؤقتا، لأن البرد يضيق الأوعية الدموية ويقلل التورم، ما يعطي تأثيرا مسكنا خفيفا. لكنها شددت على أنه لا يعالج السبب الأساسي للالتهاب، لذلك يجب عدم الإفراط في تناوله.
أوضحت تشيرنيشيفا أن هناك حالات يجب فيها تجنبها تماما، مثل التهاب الحنجرة المصاحب لبحة في الصوت أو صعوبة الكلام، لأن البرد قد يؤثر سلبا على الحبال الصوتية ويزيد الحالة سوءا.
من جانبها، أشارت الدكتورة سفيتلانا مارنوفا، أخصائية أمراض الأنف والأذن والحنجرة، إلى أن الآيس كريم لا يسبب التهاب الحلق، فهو غالبا نتيجة للفيروسات أو البكتيريا، ويمكن تناوله لتخفيف الألم، مع التنويه إلى أن الدراسات المتوفرة كانت منخفضة الجودة وشملت عينات صغيرة. وأضافت أن تأثيره قد يختلف من شخص لآخر، فبعض المرضى يشعرون بالراحة مع الآيس كريم، بينما يفضل آخرون الشاي بالعسل.
تطورت صناعة عبر القرون، فبدأت في الصين القديمة بتجميد خليط من الحليب والثلج، ثم انتقلت إلى أوروبا حيث أُدخلت النكهات المختلفة، قبل أن تنتشر عالميًا وتصبح صناعة تجارية ضخمة. اليوم، يتوفربأنواع عديدة، منها التقليدي والكلاسيكي، ومنها المثلج النباتي الخالي من منتجات الألبان، لتلبية احتياجات من يعانون من حساسية الحليب أو النباتيين.
إضافةً إلى مذاقه الرائع، يمكن تقديم هذه الحلوى بطرق مبتكرة مثل الساندويتشات، الكؤوس المزدوجة مع الصوصات، أو حتى دمجه مع الكعك والحلويات الأخرى. وبالرغم من أنه غني بالسعرات الحرارية والسكريات، إلا أن تناوله باعتدال يعد تجربة ممتعة ومنعشة لجميع الأعمار.