(1).jpg)
في خلوة عقدتها الأمانة العامة لحزب القوات اللبنانية، في المقر العام في معراب تحت عنوان “الانتخابات النيابية 2026 “حاضرين وأكثر”، أعدّت “القوات” التحضير لماكينتها الانتخابية. هذه الماكينة التي لم تهدأ، واليوم أعادت تشغيل محركاتها تحضيراً للانتخابات النيابية المقبلة، والتي وصفها رئيس “القوات” سمير جعجع بأنها معركة وجودية، مشيرأ إلى أن المسار العام للأحداث في لبنان يحدّده المجلس النيابي، و”صوتكَ أنت هو الذي يصنع الفرق، الصوت الذي تضعه في صندوق الاقتراع يوجّه الأمور، إمّا في الاتجاه الصحيح أو في الاتجاه الخاطئ”.
بدوره، لفت الأمين العام لحزب “القوات” إميل مكرزل، إلى أن “المطلوب قبل أي شيء، أن نمتلك الذهنية اللازمة لخوض الانتخابات، أي أن ندرك بوعيٍ كامل أنّها ليست مناسبة روتينية تتكرّر كل أربع سنوات، بل هي محطة مفصلية تُحدّد اتجاه الأحداث في لبنان بأسره. الذهنية الانتخابية تعني أن نتحضّر فكريًا ونفسيًا وسياسيًا، وأن نستوعب أنّ صوتًا واحدًا قد يكون كافيًا لترجيح كفّة الحق على الباطل، وكفّة الدولة على اللادولة”.
مصادر “قواتية” أكدت أن كلام رئيس الحزب عن أن المعركة الانتخابية معركة وجودية بامتياز، المقصود به معركة وجودية بالنسبة للبنان الكيان، وللدولة الفعلية والقوية والقادرة على اتخاذ قراراتها من دون أي تلكؤ، وتنفيذها. هي معركة وجودية لنثبت بأننا قادرون على بناء دولة بسلاح واحد وهو سلاح الشرعية لا سلاح “الحزب”. هي معركة وجودية تحدد مصير لبنان للسنوات المقبلة، ولما ينتظره الشعب اللبناني من أمل ببناء لبنان الذي يطمح شعبه إليه”.
تضيف المصادر عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “من هنا يجب أن يعي الشعب اللبناني مدى أهمية المعركة الانتخابية المقبلة التي ستحدد مصير لبنان، والتصويت في المكان الصحيح، و”القوات” هي المكان الصحيح الذي يجب أن تصب الأصوات في اتجاهه، إذ لطالما شكلت رأس حربة في بناء لبنان ووقفت في وجه “الحزب” الذي يعرقل هذا المسار ولا يزال”.
تتابع المصادر: “على اللبنانيين الاختيار، بين لبنان الازدهار أو لبنان الدمار. بين لبنان بظل تبعية لسلاح “الحزب” الذي يرفض تسليمه، وبين لبنان المحمي من جيشه فقط. بين لبنان الدولة التي تناضل “القوات” من أجل تحقيقها، وبين لبنان الدويلة التي يحاول “الحزب” الابقاء عليها”.