
يعدّ ديفيد بيكهام، النجم الإنكليزي العالمي، أحد أشهر لاعبي كرة القدم في التاريخ الحديث. وُلد في 2 أيار 1975 في لندن، وبدأ مسيرته الكروية في نادي مانشستر يونايتد، حيث أصبح رمزًا للفريق بفضل مهاراته الاستثنائية في تمرير الكرة والتنفيذ الرائع للركلات الحرة. ساهم بيكهام في قيادة مانشستر يونايتد لتحقيق العديد من البطولات المحلية والدولية، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز.
في يهذا المجال، حرص لاعب كرة القدم السابق ديفيد بيكهام على الإشادة والاحتفال بمُشاركة زوجته فيكتوريا في أسبوع الموضة في باريس، مؤكدًا بأنه يشعر بالفخر لوجودها في حياته كما وجه لها التهنئة لنجاحها الدائم.
نشر لاعب كرة القدم ورئيس نادي “إنتر ميامي” ديفيد بيكهام صورة لزوجته فيكتوريا بيكهام عبر حسابه خاص على “إنستغرام”، وعلق عليها مُحتفلًا بمشاركتها الأخيرة في أسبوع الموضة في باريس.
قال بيكهام من خلال تعليقه في رسالة إلى زوجته: “إن القول بأننا فخورون بك هو أقل من الحقيقة، أن نراكِ تجمعي كل هذا معًا مرة أخرى بالطريقة الأكثر أناقة واحترافية وكمالًا من الناحية الفنية والنضالية هو أمر لا يصدق وأنت وفريقك بحاجة إلى إدراك أنه أمر خاص… إنه أمر خاص لأن الفريق الذي لديك يحبك ويعشقك لأنك تعاملينهم بالطريقة الصحيحة وهذا ما يسمى القيادة… مبروك مرة أخرى أنتِ مذهلة”.
وكانت قد قدمت فيكتوريا بيكهام في اليوم الخامس من أسبوع باريس للموضة، مجموعة ربيع وصيف 2026، والتي يمكن وصفها بأنها دعوة جريئة لإعادة التفكير في معنى الجمال والأناقة، إذ لم يكن العرض احتفالية بالكمال أو المثالية المعتادة، بل محاولة واعية لإبراز قوة التفاصيل “غير المكتملة” تلك التي قد تبدو عفوية أو غريبة للوهلة الأولى، لكنها تحمل في طياتها سحراً خاصاً.
تميز بيكهام بقدرته على تسجيل أهداف صعبة من الركلات الثابتة، وأسلوبه الراقي على أرض الملعب، ما جعله يحظى بشعبية كبيرة داخل وخارج الملعب. بعد مسيرته مع مانشستر يونايتد، انتقل إلى ريال مدريد الإسباني، حيث شارك في الفوز بالدوري الإسباني، قبل أن يخوض تجارب دولية في الدوري الأمريكي مع فريق لوس أنجلوس غالاكسي، وكذلك في أندية مثل باريس سان جيرمان وميلان.
بعيدًا عن الكرة، أصبح بيكهام رمزًا للأناقة والشهرة العالمية، وشارك في الحملات الإعلانية ووسائل الإعلام، كما يعتبر شخصية مؤثرة في مجال الموضة والعمل الإنساني. اعتزال كرة القدم لم يوقف تأثيره، إذ استمر في دعم الرياضة والشباب، ليظل ديفيد بيكهام أيقونة رياضية وثقافية عالمية.