
جائزة نوبل هي واحدة من أرفع الجوائز العالمية، تُمنح سنويًا للأشخاص والمؤسسات الذين قدموا إسهامات بارزة في مجالات محددة مثل السلام، الأدب، الكيمياء، الفيزياء، الطب أو علم وظائف الأعضاء، والاقتصاد. تأسست هذه الجوائز بناءً على وصية المخترع والصناعي السويدي ألفرد نوبل عام 1895، حيث أراد أن تُكرّم الجهود التي تخدم البشرية وتقدمها. في هذا المجال، مُنحت جائزة نوبل في الطب لعام 2025 اليوم الاثنين للباحثين الأميركيين ماري إي. برونكو وفريد رامسديل، والعالم الياباني شيمون ساكاغوتشي، تقديراً لأبحاثهم حول كيفية تحكم الجسم في الجهاز المناعي.
وأعلنت لجنة نوبل أن الجائزة تُقدّر “اكتشافاتهم المتعلقة بالتحمل المناعي المحيطي”.
وأوضحت الأستاذة في معهد كارولينا ماري فاهرين-هيرلينيوس أن “جائزة نوبل في علم وظائف الأعضاء أو الطب لهذا العام تركز على كيفية تحكمنا في جهازنا المناعي، بما يُمكّننا من مكافحة أي ميكروب يُمكن تخيّله مع تجنّب أمراض المناعة الذاتية”.
وتختار جمعية نوبل بمعهد كارولينسكا الطبي في السويد الفائزين بجائزة نوبل في الطب، ويحصلون على جائزة قدرها 11 مليون كرونة سويدية (1.2 مليون دولار أميركي)، بالإضافة إلى ميدالية ذهبية مقدمة من ملك السويد.
يتم اختيار الفائزين من خلال لجان متخصصة لكل مجال، وتخضع الترشيحات لمعايير دقيقة للتأكد من أن الإنجاز المقدم ذو أثر فعلي ومهم على المجتمع أو المعرفة العلمية. وتُعتبر جائزة نوبل في السلام من أبرز الجوائز، حيث يُكرم بها الأفراد أو المنظمات التي تعمل على إنهاء النزاعات وتعزيز الحوار بين الشعوب.
تُمنح الجوائز عادةً في احتفال رسمي في مدينة ستوكهولم للغالبية العظمى من المجالات، بينما تُمنح جائزة نوبل للسلام في مدينة أوسلو النرويجية. بالإضافة إلى الشهرة العالمية، يحصل الفائزون على ميدالية ذهبية وشهادة وجائزة مالية، ما يجعلها رمزًا للتميز والإبداع والإسهام في تقدم الإنسانية.
تجسد جوائز نوبل قيم الابتكار والعطاء والمثابرة، وتشجع العلماء والكتاب والنشطاء على الاستمرار في تطوير معارفهم وأفكارهم لخدمة البشرية.