#dfp #adsense

خاص ـ إهمج تخذل ميشال عون وجبران باسيل

حجم الخط

خاص ـ إهمج تخذل ميشال عون وجبران باسيل

قيل، نقلاً عن مصادر “جبيلية” مطلعة، إن رئيس الجمهورية السابق ميشال عون “أعرب عن انزعاجه إثر الزيارة التي قام بها إلى بلدة إهمج الجبيلية”، تلبية لدعوة من أحد مستشاريه السابقين من أبناء البلدة إلى مائدة غداء على شرفه. ولفتت المصادر إلى أن “الأخبار التي يتم تناقلها بين العونيين في بلاد جبيل، تفيد بأن الزيارة كانت فاشلة، وأن الرئيس السابق عون لم يكن مرتاحاً للاستقبال الهزيل الذي لقيه في إهمج”.

المصادر ذاتها تشير عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن “عون فوجئ بهذا الاستقبال الهزيل الذي لقيه في إهمج، باعتبار أنها البلدة الجبيلية التي لطالما كان التيار الوطني الحر يحظى فيها بأغلبية بارزة، لكن الاستقبال الضعيف و”الحشود” التي كانت في استقباله والتي لم تتخطَّ العشرات، فاجأت عون وأثارت انزعاجه، لأنها تؤكد أن أحوال “التيار” في إهمج ليست بخير وربما هي انقلبت بشكل دراماتيكي”.

ما أثار استغراب الرئيس السابق عون أكثر، بحسب المصادر ووفق الأخبار التي يتناقلها العونيون في بلاد جبيل، أن “الزيارة تم التحضير لها قبل فترة بعناية، وأن رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل كان برفقته وإلى جانبه عدد من قياديي ومسؤولي التيار في بلاد جبيل، وعلى الرغم من كل هذه العوامل، حظي الرئيس السابق عون وإلى جانبه جبران باسيل باستقبال ضعيف، بحيث كان يمكن إحصاء المستقبلين خلال دقائق قليلة وهم بالكاد كانوا يملأون كادر الصورة، وبحيث أن مقاعد كثيرة في كنيسة سيدة الشير خلال القداس الذي شارك فيه عون وباسيل والوفد المرافق بقيت خالية”.

وتشير المصادر، إلى أن “هذا الاستقبال الهزيل لعون وباسيل في إهمج، بدا بالفعل لافتاً لمختلف المراقبين في بلاد جبيل، مع العلم أن أكثر من نصف المستقبلين كانوا من ضمن الوفد المرافق وليسوا من أبناء بلدة إهمج، الأمر الذي اعتبره المراقبون بمثابة صفعة مؤلمة لعون وباسيل، خصوصاً وأن إهمج لطالما اعتبرها عون وباسيل أنها في جيبتهما ويتمتعان فيها بأكثرية مريحة، والنائب سيمون أبي رميا ابن البلدة يحتكر أحد المقاعد عن قضاء جبيل منذ انتخابات العام 2009، قبل انفصاله عن التيار بعد انتخابات العام 2022 إثر خلافات عميقة مع رئيسه جبران باسيل نتيجة سياسات الأخير وخياراته والنتائج التي أفضت إليها”.

المصادر ترى، أن “إهمج وجَّهت رسالة مؤلمة للرئيس السابق ميشال عون وللنائب جبران باسيل”، معتبرة أنه “يمكن الاستنتاج بأن النائب سيمون أبي رميا المنفصل عن “التيار” بعث برسالة قوية مفادها، أنه الأقوى في بلدته، وأن جمهور التيار في إهمج هو جمهوره، بالإضافة إلى أن كثيرين من أبناء البلدة ممّن مشوا في “موجة التيار” سابقاً، باتوا في موقع آخر، بعد التجربة المؤلمة لعون وباسيل في الحكم ونتائجها الكارثية، وانكشاف زيف الشعارات التي رُفعت وتبيَّن أنها مخادعة”.

اقرا أيضاً:

خاص ـ فضل شاكر من “يا غايب” إلى “يا راجع”؟.. القرار بيد المحكمة العسكرية (أمين القصيفي)

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل