شهدت الجولات الأولى من الدوري الإنكليزي الممتاز 2025–2026 تراجعًا لافتًا في أداء عدد من الأسماء التي خطفت الأضواء الموسم الماضي. وفي مقدّمتهم المصري محمد صلاح الذي أنهى الموسم الفائت الأكثر مساهمةً بالأهداف تسجيلًا وصناعةً. فيما يلي قراءة موسّعة لخمسة لاعبين لم ينجحوا في تكرار بدايتهم المعتادة:
1) محمد صلاح — ليفربول
الحصيلة المبكرة: 4 أهداف في 7 مباريات.
الصورة الفنية: الرقم التهديفي مقبول إحصائيًا، لكنه أدنى من سقف التوقعات للاعب بحجمه وتأثيره. المؤشرات الجزئية تُظهر هبوطًا في عدد التسديدات، والمراوغات المكتملة، والتمريرات الحاسمة، وحتى الأخطاء المُحتسَبة لمصلحته.
الخلاصة: مشاركة ثابتة في التشكيلة الأساسية، لكن النسخة الحالية أقل ضغطًا وفتكًا من مواسمه الأبرز مع الريدز.
2) أولي واتكينز — أستون فيلا
انطلاقة باهتة للفريق واللاعب: فيلا خارج مراكز المقدّمة (المركز 13)، وواتكينز بهدف وحيد في 7 مباريات.
مفارقة الأرقام: بعد موسمين قويين (56 هدفًا و5 تمريرات حاسمة مجتمعَين)، تراجعت حدّته أمام المرمى.
البُعد الدولي: رغم احتفاظه بمقعده مع إنكلترا، يحتاج لاستعادة الكفاءة سريعًا حتى يبقى ضمن حسابات المنتخب.
3) كريس وود — نوتنغهام فورست
بداية مُضلِّلة: ثنائية في الافتتاح أمام برينتفورد، ثم ست مباريات متتالية دون تسجيل.
سياق جماعي ضاغط: سلسلة نتائج سلبية للفريق بلا فوز في تلك الفترة.
منافسة داخلية: بروز البرازيلي إيغور جيسوس في الكؤوس يزيد الضغط على وود لإيجاد لمسته أمام الشباك قبل اتساع الفجوة.
4) إبراهيما كوناتي — ليفربول
تذبذب غير معتاد: من ركيزة دفاعية الموسم الماضي إلى أخطاء في التغطية وبناء اللعب هذا الموسم.
عامل ذهني محتمل: ملف العقد يخيّم على مستقبله ويؤثر على التركيز.
احتياج تكتيكي: ليفربول في أمسّ الحاجة لعودة كوناتي إلى صرامته المعتادة لضبط توازن الخط الخلفي.
5) أنتوني روبنسون — فولهام
تراجع حاد في الدقائق: بعد موسم قدّم فيه 10 تمريرات حاسمة (الأعلى بين المدافعين)، لم يبدأ أساسيًا حتى الآن، واكتفى بـ61 دقيقة كبديل عبر ثلاث مباريات.
خلفية بدنية: تعافٍ من جراحة ركبة صيفية تزامن مع انطلاق الموسم.
علامات استفهام: استمرار الغياب عن التشكيلة الأساسية يثير تساؤلات، خاصة قياسًا بأثره الكبير في الموسم الماضي.
لا تزال الصورة مبكرة وقابلة للتصحيح، لكن المؤشرات الفنية الأولية تُظهر فجوة بين ما قدّمه هؤلاء النجوم في الموسم الماضي وما ظهروا به هذا الموسم. الفترة المقبلة ستتطلّب تعديلات تكتيكية واستعادة للثقة، لأن استمرار المنحنى الهابط قد ينعكس على خيارات المدربين، وحظوظ الأندية، وحتى الاستدعاءات الدولية.

.jpg)