#dfp #adsense

كارول سماحة تُطلق “ما بتنترك وحدك” ببصمة الراحل زياد الرحباني

حجم الخط

تستعد الفنانة اللبنانية كارول سماحة لطرح أغنيتها الجديدة “ما بتنترك وحدك” في تعاون استثنائي يحمل بصمة الموسيقار الراحل زياد الرحباني، في لقاءٍ فنيّ يجمَع بين حساسيّة صوت كارول وخصوصيّة مدرسة الرحباني الموسيقية التي شكّلت ذاكرة أجيال.

إعلان الموعد وتفاعل جماهيري لافت

كارول كشفت عبر إنستغرام أن الإصدار سيكون اليوم الأربعاء 8 تشرين الأول/أكتوبر الساعة السادسة مساءً بتوقيت بيروت، مرفقةً الإعلان ببوستر كتبت عليه: «لقائي مع زياد الرحباني.. الساعة 6 مساءً بتوقيت بيروت». وما إن انتشر المنشور حتى اكتظّت المنصّات بعبارات الحماس: «كارول وزياد! تخيّلوا شو ناطرنا»، و*«أكيد رح يكون شي رائع»*، في دلالة على حضور الرحباني في الوجدان وتقدير الجمهور لخصوصيّة صوت كارول.

زياد الرحباني… حضورٌ لا يغيب

رحيل زياد الرحباني في 26 تموز 2025 ترك فراغًا كبيرًا في المشهد الموسيقي العربي بعد مسيرةٍ جمعت الشعر بالموسيقى والمسرح والنقد. وعلى الرغم من الغياب، لا يزال صدى أعماله جزءًا من الذاكرة الجماعية. وتؤكد كارول أنّ هذا التعاون “ليس مجرّد أغنية جديدة، بل تجربة وجدانية تجمع الفن بالوفاء”، قائلةً في منشور سابق: «هالمرة التجربة غير.. صوتي مع بصمة العبقري الراحل زياد الرحباني، بعمل راح تسمعوه قريباً”. كما يأتي المشروع بالتوازي مع إعلان الفنانة لطيفة عن نيتها إصدار ألبوم يحمل توقيعه، بما يعكس استمراريّة إرثه.

بين الفقد والإبداع… حكاية شخصية مؤثّرة

على الضفّة الأخرى، تعيش كارول مرحلة حزن هادئ بعد رحيل زوجها رجل الأعمال والإعلامي المصري وليد مصطفى قبل أشهر إثر صراعٍ مع المرض. وفي حوارٍ تلفزيوني أخير مع منى الشاذلي روت تفاصيل سبع سنوات صعبة من العلاج، موضحةً أنّ زوجها خضع لزرع كُلى عام 2018 لم ينجح، فاضطرّ إلى جلسات غسيل متواصلة. وعن اللحظات الأخيرة قالت بأسى: «نجحت العملية بالأول، بس جسده ما قدر يتحمّل المضاعفات”. أما ابنتها تالا، فوصفت صمتها وارتداءها السواد بأنه كان «المشهد الأصعب».

الفنّ كعلاج… وعودة إلى الخشبة

على الرغم من الوجع، عادت كارول سريعًا إلى المسرح عبر عرضها الغنائي «كله مسموح» الذي تأجّل مرارًا بسبب الحرب في لبنان وظروف زوجها الصحية. وأمام الانتقادات التي طالت توقيت عودتها، ردّت: «في ناس قالت معشتش الحزن، بس محدش عايش وجعي أنا وبنتي لما بنرجع البيت بالليل». وتؤكّد أنّ الفنّ بالنسبة إليها علاج نفسي: «يا الإنسان بيستسلم للحزن ويغرق، يا بيكمل وبيقف على رجليه.. وأنا اخترت أقف»، لافتةً إلى أنها غنّت سابقًا بعد أيام قليلة من وفاة والدها.

ما الذي ينتظره الجمهور؟

وفق مؤشّرات التفاعل، يترقّب الجمهور عملاً يزاوج اللغة الرحبانية في اللحن والروح مع التعبير العاطفي الذي تبرع به كارول، في أغنيةٍ يُتوقَّع أن تحوّل الحزن إلى طاقة إبداعية. ومع اقتراب الساعة السادسة مساءً، تبدو “ما بتنترك وحدك” موعدًا مع ذاكرة موسيقية حيّة تتجدّد بصوتٍ حاضر وتجربة شخصية صلبة.​

المصدر:
وكالات

خبر عاجل