
احتفلت النجمة المصرية شيرين عبد الوهاب، يوم الأربعاء 8 تشرين الأول، بعيد ميلادها وهي واحدة من أبرز الأصوات العربية في العقدين الأخيرين. وُلدت شيرين عام 1980 في حيّ القلعة بالقاهرة، وبزغت موهبتها مبكرًا قبل أن تنطلق مطلع الألفية عبر دويتو مع محمد محيي «بحبك»، ثم ترسّخ حضورها بألبومات وأغانٍ صارت علامات في الذاكرة العربية مثل «جرح تاني»، «بطمنك»، «أنا مش بتاعت الكلام ده»، «كتير بنعشق»، و«مشاعر» (تتر «حكاية حياة»). كما خاضت التمثيل في فيلم «ميدو مشاكل»، وجلست على مقعد التحكيم في برنامج «ذا فويس».
عام 2016 أعلنت اعتزالًا مفاجئًا ثم عادت سريعًا إلى جمهورها بحفلات وأعمال لاقت تفاعلًا واسعًا. وعلى الرغم من النجاحات، واجهت شيرين محطات شائكة أثارت سجالات كبيرة؛ من بينها واقعة «البلهارسيا» عام 2017، وخلافات قضائية مع «روتانا»، وانتقادات طالت بعض حفلاتها. وعلى المستوى الشخصي تزوّجت ثلاث مرّات—أبرزها من حسام حبيب (2018)—قبل أن يُحسم انفصالهما نهائيًا في 2023. ولشيرين ابنتان، مريم وهناء، من زواجها الأول، وقد تحدّثت بصراحة عن لجوئها للعلاج النفسي لتجاوز الأزمات.
حصدت شيرين جوائز وتكريمات عدّة، من مهرجان الموسيقى العربية إلى «ميدل إيست ميوزيك أوورد»، واختيرت ضمن قوائم «بيلبورد العربية» لنساء مؤثرات في موسيقى الشرق الأوسط، تثبيتًا لمكانتها كصوت قادر على المزج بين القوة والشفافية. ويتطلع محبّوها إلى أن تحمل سنتها الجديدة مزيدًا من الاستقرار الفني والشخصي، مع استمرار حضورها الاستثنائي الذي جعلها بحق «صوت الإحساس» في المشهد الغنائي العربي.