تحت قبة البرلمان تُنَاقَش قضايا البلد والناس وسَن القوانين وتتشكّل السلطات. “تحت قبة البرلمان” باب جديد تفتحه “المسيرة” مع اقتراب استحقاق الإنتخابات النيابية في ربيع العام 2026، والتي تُصرّ “القوات اللبنانية” على إجرائها بمواعيدها الدستورية حفاظا على دور المؤسسات وبناء الدولة. وتسليطاً للضوء على ما قام به أعضاء تكتل «الجمهورية القوية» خلال الأعوام الماضية وما يتم التخطيط له للسنوات المقبلة.
في زمنٍ يضيع فيه الكثيرون بين تسويات السياسة وحسابات اللحظة، يطلّ رجال اختارتهم القضية قبل أن يختاروا طريقهم. من بين هؤلاء يبرز النائب سعيد الأسمر، عضو تكتل “الجمهورية القوية” وممثل حزب “القوات اللبنانية” في البرلمان، ليس كوجهٍ جديد في المعترك العام وحسب، بل كامتداد لمسيرة التزام ونضال زرع جذورها منذ سنوات الشباب. على تقاطع المبادئ بالسياسة، والولاء بالقضية، خطّ الأسمر حضوره كصوتٍ صريح لا يعرف المساومة على الثوابت، ولا يخشى رفع الكلمة حيث يجب أن تُرفع. سعيد الأسمر، النائب، الحزبي، والإنسان الذي حمل السياسة بوجهها الإنساني، يروي مسيرة أربعة أعوام تحت قبة البرلمان.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
سعيد الأسمر يروي مسيرة نضال برلمانية: «قمت بمهامي وترشّحي رهن بقرار الحزب»