#dfp #adsense

علامات خفية قد تكشف سرطان الثدي

حجم الخط

علامات خفية قد تكشف سرطان الثدي

يُعدّ سرطان الثدي أكثر السرطانات شيوعًا بين النساء عالميًا، ويمكن أن يصيب الرجال بنسبة أقل كثيرًا. ينشأ المرض عندما تتكاثر خلايا غير طبيعية في نسيج الثدي من دون ضوابط، فتكوّن كتلة أو تنتشر إلى أنسجة قريبة أو بعيدة. تتزايد احتمالات خطورة الإصابة بسرطان الثدي مع التقدّم في العمر، ووجود تاريخ عائلي، والطفرات الوراثية مثل BRCA، والتعرّض الهرموني الطويل، والسمنة، وقلة النشاط البدني، وتناول الكحول.

في هذا المجال، أشارت طبيبة الأورام الروسية آنا كيم إلى مجموعة مؤشّرات غير مألوفة قد تدلّ على إصابة النساء بسرطان الثدي، مؤكدة ضرورة الانتباه لأي تغيّر جلدي أو شكلي في منطقة الثدي، إذ تختلف الأعراض من امرأة لأخرى.

ومن العلامات التي تستوجب اليقظة: تقشّر أو جفاف جلد الثدي، تغيّر لون الهالة المحيطة بالحلمة، قروح لا تلتئم سريعًا، أو احمرار متواصل في الجلد. كما يُعدّ انكماش الحلمة إلى الداخل أو تبدّل شكلها الطبيعي إشارة مقلقة. وتشمل المؤشرات أيضًا إفرازات غير طبيعية من الحلمة—خصوصًا لدى غير الحوامل والمرضعات—وقد تكون شفافة أو بيضاء أو مُمزوجة بآثار دم.

وتؤكد كيم أن ظهور كتل في نسيج الثدي من الأعراض الشائعة، ما يستدعي مراجعة الطبيب بسرعة إذا لم تختفِ خلال فترة وجيزة لإجراء الفحوص اللازمة. كما أن ظهور كتل أو تورّمات تحت الإبط قد يدل على انتقال الورم إلى العقد اللمفاوية، ما يجعل الكشف المبكر عاملًا حاسمًا في تحسين فرص العلاج والشفاء.

تشمل العلامات الإنذارية ظهور كتلة ثابتة جديدة، تغيّرًا في شكل الثدي أو حجمه، شدًّا في الجلد أو مظهر “قشرة البرتقال”، انقلاب الحلمة أو إفرازات غير طبيعية، واحمرارًا أو تقرّحًا لا يلتئم. لا تعني هذه الأعراض بالضرورة وجود سرطان، لكنها تستوجب تقييمًا طبيًا سريعًا. يعتمد الكشف المبكر على التصوير الشعاعي للثدي (الماموغرام) وفق الإرشادات العمرية، مع فحص سريري منتظم ووعي ذاتي بالتغيّرات.

يُشخَّص المرض عبر التصوير والخزعة لتحديد النوع والمرحلة. وتتنوّع العلاجات بين الجراحة (استئصال الورم أو الثدي)، العلاج الإشعاعي، والعلاج الدوائي: كيميائي، هرموني، موجه، وأحيانًا مناعي؛ وتُحدَّد الخطة بحسب مستقبلات الورم ومرحلة المرض وحالة المريضة. يُحسّن نمط الحياة الصحي—الوزن المتوازن، الحركة، تقليل الكحول، والإرضاع الطبيعي—من الوقاية والنتائج. الدعم النفسي وإعادة التأهيل ضروريان لتعزيز جودة الحياة خلال الرحلة العلاجية وبعدها. كما تفيد الاستشارة الوراثية في العائلات عالية الخطورة، وتُعدّ المتابعة الدورية بعد العلاج أساسية لاكتشاف النكس مبكرًا وضبط الآثار الجانبية وتحسين التعافي.

المصدر:
روسيا اليوم

خبر عاجل