تواجه ملكية النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في جزيرة إيبيزا الإسبانية أزمة قانونية متصاعدة، بعدما فتحت السلطات تحقيقًا رسميًا في تراخيص البناء الخاصة بقصره الفاخر الواقع في منطقة سان خوسيه. وتشير التقارير إلى أنّ العقار قد يواجه إزالة أجزاء منه أو إجراءات قضائية بحق الجهات المسؤولة عن بنائه، وصولًا إلى خيار الهدم إذا ثبُتت المخالفات.
تفاصيل الشراء والمواصفات
تاريخ الشراء: أيلول 2022
القيمة التقديرية: نحو 11 مليون يورو
المساحة المبنية: حوالي 548 مترًا مربعًا
الوظيفة: مقرّ إقامة فخم يُفترض أن يكون ملاذًا صيفيًا للنجم الأرجنتيني
جوهر المشكلة: تراخيص غائبة ووضع تخطيطي مخالف
أفادت الصحافة الإسبانية بأن الفحوصات التخطيطية أظهرت أنّ القصر:
شُيّد من دون ترخيص بناء رسمي،
يفتقر إلى شهادة صلاحية السكن،
يقع فوق أرض زراعية عامة غير مصنّفة كمناطق سكنية.
هذا الوضع يضع العقار ضمن خانة «عدم المطابقة التخطيطية»، ما دفع السلطات إلى فتح تحقيق في المخالفات المحتملة، مع التلويح بإجراءات قد تتدرّج بين التصحيح الإداري وإزالة التعدّيات، أو ملاحقة المالك السابق والمقاولين إذا ثبتت المسؤولية.
خلفية توتّر بيئي سابق
القصر كان قد تعرّض في 2023 لاعتداء من ناشطين بيئيين يتبعون حركة Futuro Vegetal، خربوا واجهته خلال احتجاج ضد ما اعتبروه «مسؤولية الأثرياء في أزمة المناخ».
على الأثر، تقدّم ميسي بشكوى رسمية طالب فيها بتعويض يصل إلى 50 ألف يورو عن الأضرار.
السيناريوهات المطروحة
تسوية تنظيمية: استكمال التراخيص الناقصة إن أمكن، أو تقنين البناء إذا سمح الإطار التخطيطي بذلك.
إزالة جزئية/كلية: في حال ثبوت تعدّيات جوهرية على قانون البناء والأراضي الزراعية.
مسارات قضائية: قد تطال المالك السابق والمقاولين، مع بحث مسؤوليات كل طرف في مرحلة التشييد والبيع.
من ملاذ خاص إلى ملف قانوني وبيئي شائك: تحوّل قصر ميسي في إيبيزا إلى مصدر إزعاج قد يفرض تكاليف تنظيمية وقانونية كبيرة، وربما قرارات جذرية من السلطات الإسبانية تبعًا لما ستخلص إليه التحقيقات بشأن التراخيص والتصنيف العمراني للعقار.
ليونيل أندريس ميسي (Lionel Messi) هو نجم كرة قدم أرجنتيني يُعدّ على نطاق واسع أحد أعظم اللاعبين في التاريخ. وُلد في 24 حزيران 1987 في روساريو–الأرجنتين، ويلعب مهاجمًا/صانع ألعاب.
