
أعاد الفنان أحمد سعد تسليط الضوء على برنامج اكتشاف المواهب الشهير The Voice مع انطلاق الترويج لموسمه السادس، في عودة طال انتظارها بعد توقف لعدة سنوات. وتقدّم MBC الموسم الجديد بتصوّر بصري وموسيقي متجدّد، مع تشكيلٍ مختلف كليًا للجنة التحكيم ورهانٍ على استعادة زخم المتابعة العربية.
فيديو تشويقي ورسالة موعد العرض
نشر سعد مقطعًا عبر حسابه على إنستغرام ظهر فيه جالسًا على كرسي التحكيم خلال تصوير الحلقات الأولى، مؤديًا أغنيته «مين اللي جاي» بأجواء مفعمة بالطاقة، وعلّق: «استنّوني في برنامج The Voice يوم 29 تشرين الأول على قناة MBC». الفيديو أشعل تفاعل المتابعين وأعاد نبض الحماسة حول الصيغة الجديدة للبرنامج.
لجنة تحكيم بروح مختلفة
تضم اللجنة الجديدة كلاً من:
أحمد سعد
ناصيف زيتون (سوريا)
رحمة رياض (العراق)
هذا المزيج يجمع بين خبرة الأداء الحيّ والهوية الطربية والنبض الشبابي، على أمل تقديم قراءات متوازنة للأصوات ومقاربات تدريب متنوّعة بين المدارس الغنائية.
«The Voice Kids»… أصغر حكم في تاريخ النسخة العربية
بالتوازي، كشفت الشبكة عن لجنة The Voice Kids المؤلفة من رامي صبري وداليا مبارك والشامي—الأصغر سنًا في تاريخ لجان النسخة العربية بعمر لا يتجاوز 23 عامًا—في خطوة لفتت الانتباه إلى تمكين الجيل الجديد داخل المنظومة الفنية للبرنامج.
تصوير في الأردن لأول مرة
في سابقة منذ انطلاق النسخة العربية عام 2012، ينتقل تصوير الموسم السادس إلى الأردن، حيث جرى اختيار مواقع خصيصًا لإبراز التنوّع الثقافي والجمالي في المشاهد. وترافقت هذه النقلة مع تجهيزات تقنية مبكرة للمسارح وغرف التدريب، لضمان جودة إنتاجية عالية تتماشى مع الهوية المحدّثة للبرنامج.
الصيغة العالمية كما هي… بروح تنفيذ جديدة
يحافظ البرنامج على هيكله المعهود:
«الصوت وبس»: اختيار المتسابقين على أساس الصوت دون رؤية.
المواجهات: صدامات ثنائية/ثلاثية لصقل الاختيارات.
العروض المباشرة: تصويت الجمهور وحسم الطريق إلى النهائي.
هذه الصيغة أثبتت عالميًا قدرتها على صنع نجوم، وسبق أن قدّمت النسخة العربية أصواتًا شقّت طريق الاحتراف لاحقًا.
أحمد سعد… حضور جماهيري متجدد على مقعد المدرّب
يأتي انضمام أحمد سعد إلى لجنة التحكيم باعتباره تطوّرًا منطقيًا لمسيرة شهدت نجاحات جماهيرية متتالية، من بينها «وسع وسع» و«اختياراتي»، وحضور فني يجمع بين الطرب والإيقاع العصري. قاعدة سعد الكبيرة على السوشيال ميديا انعكست فورًا في تفاعل لافت مع الفيديو التشويقي وترحيب واسع بوجوده كمدرّب قادر على تقييم الأداء وتطوير التقنيات الصوتية.
عودة بروح شبابية بعد توقف
قرار إعادة إطلاق The Voice وThe Voice Kids يأتي ضمن رؤية تبحث عن توازن بين الخبرة والطاقة الشبابية. وقد عبّر الشامي—أصغر أعضاء لجنة «كيدز»—عن فخره بالانضمام، متمنيًا أن يكون سببًا في اكتشاف أصوات صغيرة تحقق أحلامها، وهو ما انسجم مع موجة ترحيب جماهيري بوجود وجوه شابة في مواقع القرار الفني.
ما الذي تنتظره الجماهير؟
أداءات نوعية في مرحلة «الصوت وبس» مع تنوّع لهجات ومدارس غنائية.
كيمياء لجنة التحكيم الجديدة وانعكاسها على اختيارات وتدريب المشتركين.
هوية بصرية أردنية تمنح الحلقات تفرّدًا في الصورة والديكور.
تفاعل رقمي أوسع مع الجمهور، انسجامًا مع تحديث الهوية الموسيقية والبصرية.
خلاصة
تعود «The Voice» بنسختها السادسة في 29 تشرين الأول عبر MBC بمقاربة إنتاجية متجدّدة، ولجنة تحكيم بثلاث نكهات صوتية، وبرهان واضح على إحياء منصة النجوم في العالم العربي. ومن المقعد الأحمر، يفتتح أحمد سعد موسمًا يُعوَّل عليه لإعادة البرنامج إلى صدارة المشاهدة—بمنافسات عالية، ومواهب واعدة، وحكايات موسيقية تُكتب من جديد.