Site icon Lebanese Forces Official Website

ستيفاني عطالله تكشف الوجه المعاكس لشخصيتها في “سلمى”

ستيفاني عطالله تكشف الوجه المعاكس لشخصيتها في "سلمى"

بعدما كانت تحدثت عن كواليس مشاركتها في مسلسل “سلمى”، والصعوبات التي واجهتها خلال تجسيدها للشخصية، إضافةً إلى أثرها على حياتها الفنية والشخصية، تستعد الفنانة اللبنانية ستيفاني عطالله لإطلاق ثالث عمل موسيقي بصوتها، تحت عنوان “حالة غرام”، باللهجة اللبنانية. تطرح ستيفاني عطالله أغنيتها “حالة غرام” من كلمات وألحان وتوزيع زوجها الفنان زاف، يوم الثلاثاء 14 أكتوبر، وتحكي الأغنية قصة امرأة تخوض تجربة حب جديدة، تنبض بالجرأة والعاطفة والمشاعر العميقة.

موعد طرح أغنية “حالة غرام” لستيفاني عطالله
تتميّز الأغنية بطاقتها الإيجابية وأجوائها الحالمة التي تنقل المستمع إلى عالم من الرومانسية، حيث تمتزج الألحان الهادئة بروح باريسية راقية، فيما تضيف الإيقاعات الشرقية بنغمة “المقسوم” الكلاسيكية دفئًا لبنانيًا أصيلًا يعيد المستمع إلى الجذور.

وتعاونت ستيفاني عطالله في هذا العمل مع المخرجة سينتيا صوما، التي ترجمت روح الأغنية ببراعة إلى صورةٍ حالمة، قدّمت من خلالها تحيّة للنساء اللواتي يعشن قصص حب حقيقية، واحتفاءً بالحرية والأنوثة والضوء الذي يمنحه الحب.

وكشفت مصادر “فوشيا” أن تصوير فيديو كليب “حالة غرام” جرى قبل نحو شهر واحد فقط في عدة مناطق لبنانية، شملت البقاع والجنوب وضفاف الأنهار وسواحل البحر، في رحلة بصرية تعبّر عن حالة الغرام بكل تفاصيلها.

وتمهد أغنية “حالة غرام” تمهّد لسلسلة من الأعمال المشتركة بين ستيفاني عطالله وزوجها زاف، إذ يسعيان من خلالها إلى تقديم رسائل حب وفرح وأمل، في زمن تراجعت فيه هذه القيم الجميلة.

وتطلق ستيفاني أغنية “حالة غرام”، كاشفة عن وجه آخر، يتابعه الجمهور حالياً من خلال شخصية “ميرنا” في مسلسل “سلمى” الذي يعرض حالياً.

ستيفاني عطاالله هي ممثلة ومغنية لبنانية شابة، تُعدّ من أبرز الوجوه الصاعدة في الساحة الفنية اللبنانية والعربية في السنوات الأخيرة. عُرفت بموهبتها المتعددة في التمثيل والغناء والأداء المسرحي، وبأسلوبها الطبيعي والعفوي الذي جذب الجمهور والنقاد على حدّ سواء.

بدأت ستيفاني عطاالله مسيرتها في مجال الموسيقى والغناء، حيث درست التمثيل والموسيقى في لبنان، قبل أن تتجه تدريجيًا إلى الدراما التلفزيونية والسينما. لمع اسمها من خلال مشاركتها في عدد من المسلسلات اللبنانية والعربية المشتركة.

Exit mobile version