#adsense

خاص ـ “القوات” تعزّز تفوقها في الجامعات: انتصار جديد يؤكد التقدّم في الـLAU والـNDU  (إيليانا فرح برير)

حجم الخط

مرة جديدة، تُثبت “القوات اللبنانية” حضورها الطاغي في الساحة الجامعية، محققة فوزاً شاملاً في انتخابات جامعتي LAU جبيل وNDU زوق مصبح، في محطة انتخابية لها دلالاتها واستوقفت المراقبين، إذ أكدت استمرار تفوق “القوات” وتقدّمها هذا العام مقارنة بالسنوات السابقة، كما أظهرت نتائج الانتخابات الطلابية في جامعتَي LAU جبيل و NDU والتي أتت كاسحة لمصلحة “القوات اللبنانية”.

نتائج حاسمة تؤكد الاتجاه التصاعدي

في جامعة LAU – جبيل، حصد طلاب “القوات اللبنانية” جميع المقاعد الـ15 مقابل صفر لقوى 8 آذار، وفق نظام “الصوت الواحد لكل ناخب”، ما يعكس رسوخ الثقة الطلابية بالنهج السيادي والوطني الذي تمثله “القوات”.

وفي جامعة سيدة اللويزة – NDU زوق مصبح، اكتسحت “القوات اللبنانية” النتائج محققةً 31 مقعداً من أصل 31، فيما لم يتمكن لا “التيار الوطني الحر” ولا “الكتائب اللبنانية” من إحراز أي خرق، في تأكيد إضافي على صلابة القاعدة الطلابية القواتية وتوسّعها.

من الفوز إلى التقدّم النوعي

ليست هذه المرة الأولى التي تفوز فيها “القوات اللبنانية” في هاتين الجامعتين، لكنّ الفارق هذه السنة كان أوضح وأوسع، سواء في حجم التأييد أو في نسبة المشاركة.

فقد أثبتت النتائج أن “القوات” لم تكتفِ بالحفاظ على حضورها، بل نجحت في التمدد داخل شرائح طلابية جديدة، واستقطبت طلاباً غير حزبيين يشاركونها الرؤية نفسها للدولة والسيادة والحرية.

ويشير هذا التقدّم إلى أن العمل الطلابي القواتي لا يقتصر على موسم الانتخابات، بل هو مشروع مستمرّ على مدار العام، يقوم على التفاعل الدائم مع هموم الطلاب وقضاياهم اليومية، إلى جانب الخط السياسي العام لحزب “القوات”.

الرسالة السياسية من الجامعات

تأتي هذه النتائج في توقيت وطني حساس، لتشكّل رسالة مزدوجة: من جهة، تأكيد تمسّك الجيل الشبابي بخيار الدولة والشرعية ومبدأ حصرية السلاح بيدها، ومن جهة أخرى، رفض واضح لمنطق المحاصصة والانهيار الذي جرّ لبنان إلى أزماته.

لقد عبّر طلاب الـLAU والـNDU اليوم عن وعي سياسي ناضج، وعن إرادة واضحة بالانحياز إلى مشروع سيادي إصلاحي، لا يساوم على هوية لبنان الحرة والمستقلة.

في الخلاصة، النتائج التي حققتها “القوات اللبنانية” في الجامعات هذا العام ليست مجرد تكرار لفوز سابق، بل هي ترسيخ لمسار تصاعدي واضح، يُظهر أن “القوات” لا تزال القوة الطلابية الأولى في لبنان، وأن مشروعها الفكري والسياسي يلقى تجاوباً متزايداً لدى الأجيال الشابة.

إنه فوز بالثقة بقدر ما هو فوز بالصناديق، ودليل على أن الشباب اللبناني، على الرغم من بعض الإحباط العام، ما زال يجد في “القوات اللبنانية” أملاً باستعادة الدولة إلى موقعها الطبيعي، وتأكيد سيادتها وامتلاكها القرار الوطني وبسط سلطتها وسيادة الدستور والقانون على الجميع.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل