
مع دنو الذكرى الخامسة والثلاثين للاجتياح المنعطف للمناطق التي حرّرت وبقيت حرّة بخطوط حمراء فرضت بالدم وبالتوازنات العسكرية السياسية وحتى الدولية، يقف اللبنانيون اليوم بأملٍ كبير وتوقعات أن تمحو الذكرى هذه السنة مفاعيل 13 تشرين الاول 1990.
مع دنو الذكرى تلك يستعيد اللبنانيون المقدمات والأسباب التي أدت الى كسر خطوط المنطقة المسيحية الشرقية الحمراء، مع الخيبة الكبرى مع كبر الآمال التي علّقت على من وعد وتوعد وتعهّد بتحرير أرض وتكسير رؤوس وإقامة دولة على حساب الدويلة أو الدويلات.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
