.jpg)
نًشر بيان على مواقع التواصل الاجتماعي موَقّع باسم “شبكة من السجناء اللبنانيين، نتحفظ على هويتنا لاعتبارات أمنية” وجاء فيه:
“سنحرق السجون كما أحرقتم مستقبلنا
لم يعد تسوُّل الحلول من المسؤولين ينفع، فالسلطة في لبنان قوية على الضعيف ومتواطئة مع القوي، وقد حذرنا سابقا في بياننا الأول من أي حلول جزئية لملف السجون تقتصر على السجناء السوريين فقط، وقلنا أننا شكلنا (شبكة من السجناء في مختلف سجون لبنان) و جهزنا أنفسنا لتصعيد يقلب الطاولة على الجميع، لأننا خسرنا كرامتنا كبشر ولم يعد لدينا ما نخسره.
و لأن خير الكلام ما (قلّ و دلّ) ، نقول للدولة اللبنانية برئاساتها و أحزابها و مرجعياتها الروحية و قضاتها و إعلامها: لقد أصبحنا أجانب في بلادنا، استمروا في تجاهلنا ولا تأخذونا على محمل الجد، و سنحرق السجون كما أحرقتم مستقبلنا، انتظروا الإنفجار الكبير”.
