.jpg)
شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأيام الأخيرة، مدفوعة بتزايد المخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي وارتفاع التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. فقد تجاوز سعر الأونصة حاجز 4075 دولارًا للمرة الأولى منذ أشهر، بينما ارتفع سعر الغرام عيار 24 إلى مستويات قياسية في الأسواق المحلية. في هذا المجال، سجلت أسعار الذهب مستوى قياسيا جديدا اليوم، حيث صعدت لتتجاوز حاجز 4250 دولارا للأونصة صباحا ، كذلك بلغت عقود الفضة قمة تاريخية، بحسب وكالة “نوفوستي”.
وفي التعاملات الصباحية، بلغت العقود الآجلة للذهب لشهر كانون الاول المقبل في بورصة “كومكس” 4251.56 دولارا للأونصة بزيادة نسبتها 1.19%، بعد أن كانت قد لامست مستوى 4254.8 دولار خلال الجلسة.
كما قفزت العقود الآجلة للفضة بنسبة 2.01% إلى 52.41 دولارا للأونصة، بعد أن سجلت مستوى قياسيا عند 52.865 دولار.
ويُعزى هذا الارتفاع إلى تراجع الدولار الأميركي وتقلبات أسواق الأسهم، ما دفع المستثمرين إلى اللجوء إلى الذهب كملاذ آمن لحماية أموالهم من التضخم والمخاطر. كما ساهمت تصريحات من الاحتياطي الفيدرالي الأميركي حول احتمالية خفض أسعار الفائدة في تعزيز الطلب على المعدن الأصفر، الذي يستفيد عادة من ضعف العائد على السندات.
في المقابل، شهدت الأسواق في الشرق الأوسط، ومن ضمنها لبنان ومصر والسعودية، موجة ارتفاع متزامنة في أسعار الذهب متأثرة بالسوق العالمية وتذبذب أسعار العملات المحلية. ويُتوقع أن يواصل الذهب مكاسبه في المدى القريب في حال استمرار الأزمات السياسية وعدم استقرار الأسواق.
ويرى خبراء المال أن المعدن النفيس سيظل الخيار المفضل للمستثمرين في الفترات غير المستقرة، إذ يُنظر إليه منذ قرون كـ رمز للأمان والاستقرار المالي، خاصة في أوقات الحروب والأزمات الاقتصادية العالمية.
