
.jpg)
.jpg)
هي ليست المرة الأولى التي يخفت فيها صوت أجراس العودة الى المدرسة، لكنه هذه السنة قرّر أن يصمت تاركاً الصدى لصرخات ونداءات الأهالي على وقع الأزمة التربوية وغلاء الأقساط. فالزيادة التي طالت عتبة الـ100 في المئة في بعض المدارس الكاثوليكية وسواها، نزلت كالصاعقة على الأهالي الذين صُدموا بالنسب الهائلة، في حين تلقّى المعلّمون هذا التغيير، كبُشرة أملٍ بزيادات مُحتملة على الرواتب، وهنا تكمُن العُقدة! فبين الحدّ من الأعباء على الأهل، وإعطاء المعلّمين حقّهم، تقع المدارس الخاصّة في أزمة ماليّة عصيبة.
تسألون عن وزارة التربية؟ “العين بصيرة واليد قصيرة”!
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي: